تسيطر ميليشيا المحاكم الاسلامية على مساحات واسعة من الصومال
|
لقي شخصان حتفهما لدى قيام مسلحين إسلاميين بفتح النار على إحدى دور السينما بوسط الصومال حيث كان الناس يشاهدون مباراة ألمانيا وإيطاليا في النصف النهائي للمونديال.
وأفادت الأنباء بمقل صاحب دار السينما وطفلة صغيرة على أيدي مسلحين موالين لاتحاد المحاكم الشرعية في الصومال.
وطبق اتحاد المحاكم الشرعية الشريعة الاسلامية في المناطق التي يسيطر عليها، حيث حظر دور السينما وحظر إذاعة مباريات كأس العالم لأنها تتضمن بث إعلانات عن مشروبات كحولية.
وتسيطر ميليشيا المحاكم الاسلامية على مساحات واسعة من الصومال الذي يعيش دون حكومة فاعلة منذ عام 1992.
وأفادت الأنباء بوصول عدد من الملسحين إلى دار السينما بوسط مدينة دوسا ماريب لاغلاقها، فتظاهر عدد من مشجعي كرة القدم وحينئذ قام مسلحون بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم، وعندما فشل ذلك تحول المسلحون إلى إطلاق النار ضد المتظاهرين فقتل شخصان.
ويعاني الصومال من حالة من الفوضى منذ عام 1991 بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري، ولا يتمتع بحكومة مركزية منذ ذلك الحين.
ويرأس "المجلس الإسلامي الأعلى للصومال" الذي شكل حديثا الشيخ حسن ضاهر عويس، الذي تتهمه واشنطن بوجود صلات تربطه بالقاعدة وتضعه على قائمة الإرهاب.
وقد أثار ذلك مخاوف لدى جهات غربية وإقليمية من تحول الصومال إلى "بؤرة لتفريخ الإرهاب".
غير أن الإسلاميين يصرون على أنهم يهتمون بإعادة السلم والنظام إلى الدولة التي تعاني من الفوضى.