يسيطر الاسلاميون على مقديشو
|
التقي مسؤولان امنيان تابعان للأمم المتحدة بالزعماء الاسلاميين يوم الاثنين أثناء قيامهم بزيارة لتقييم الأمن في الصومال.
وقد جرى اللقاء وسط حراسة مشددة.
وتوجه الفريق الامني ومقره العاصمة الكينية نيروبي الى فندق بمقديشو للاجتماع مع كبار قادة اتحاد المحاكم الاسلامية التي سيطرت على العاصمة الصومالية من أمراء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة في الشهر الماضي.
ويسيطر الاسلاميون الان على مساحة كبيرة من الدولة الواقعة في القرن الافريقي من مقديشو الى قرب الحدود الاثيوبية.
وقال عبدالرحيم عيسى وهو مساعد مقرب من شيخ شريف احمد الزعيم الاسلامي البارز لوكالة رويترز للانباء "الفريق الدولي يريد ان يراجع الامن في العاصمة قبل ان تستأنف وكالات الامم المتحدة العمل هنا".
وفي الوقت ذاته قالت وكالة الانباء الفرنسية ان المستشار الامني للامم المتحدة لشؤون الصومال جو جوردون قد التقى الشيخ شريف حيث تجولا في انحاء متفرقة من مقديشو وسط تشديدات امنية مكثفة.
استسلام
ومن ناحية اخرى استسلم واحد من كبار أمراء الحرب السابقين في الصومال مع 100 من مقاتليه بعد اعتصامهم في مقديشو منذ سيطرة الميليشيات الاسلامية على العاصمة الصومالية.
شيخ شريف أحمد والاتحاد في وجه العدو الأول
|
وسلم عمر فينيش والمقاتلون أيضا 9 عربات عسكرية ظلوا يحتفظون بها خلال اعتصامهم في أحد المواقع شمال العاصمة منذ فرار رفاقهم في معركة مقديشو أمام الميليشيات الاسلامية.
في الوقت نفسه طالب رئيس الوزراء في الحكومة الصومالية الانتقالية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعدم التدخل في شؤون الصومال.
وتخشى الحكومة الأمريكية أن يقدم الاسلاميون قي الصومال مقرا جديدا لتنظيم القاعدة.
بينما يخاف المواطنون الصوماليون، الذين يعانون بسبب عدم وجود حكومة مستقرة في البلاد منذ أكثر من 15 عاما، أن ينشب صراع جديد بين الاسلاميين والعلمانيين في البلاد.
اجتماع وموافقة
ويتوجه عدد من المسؤولين في منظمة ايغاد والاتحاد الأفريقي الى مدينة بيضاوة التي تبعد عن مقديشو 200 كيلومترا، للاجتماع بمسؤولين في الحكومة الصومالية.
ولم يتضح ما اذا كان المسؤولون في ايغاد والاتحاد الأفريقي سوف يتوجهون الى مقديشو لإجراء محادثات مع قادة المحاكم الاسلامية الذين يسيطرون على معظم مناطق جنوب الصومال.
وكان شيخ شريف قد صرح الأحد بأنه يتعين على أي أجنبي يود التوجه الى العاصمة الحصول على موافقة الاسلاميين.
وتريد حكومة الرئيس عبد الله يوسف نشر قوات حفظ سلام، في الوقت الذي يعارض قادة المحاكم الاسلامية هذه الخطوة.
وفي مؤتمر عقد في غامبيا وافق زعماء الاتحاد الأفريقي على تقديم العون الى الصومال.