أكد شيخ شريف من قبل عدم نية المحاكم الإسلامية إقامة دولة على نظام طالبان
|
نأى زعيم بارز بائتلاف المحاكم الإسلامية في الصومال ائتلافه عن التصريحات التي بثت مؤخرا منسوبة لزعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وكان تسجيل بث على موقع إسلامي على الإنترنت يفترض أنه لابن لادن قد حذر البلدان من إرسال قوات للصومال، حيث قال إن "دولة إسلامية يتم إقامتها هناك".
غير أن الزعيم البارز بالحركة، شيخ شريف أحمد، قال لصحفيين في مقديشيو، إن بن لادن كان يعبر عن رأيه الشخصي.
وقال شيخ شريف أحمد "هذه التصريحات تصريحات شخصية وليس لدينا ما نقوله في الوقت الراهن".
وأضاف أن "اتحاد المحاكم الإسلامية" لا يعتمد على أي مجموعة من الخارج.
"تحذير بن لادن"
وكان الشريط الذي بث مؤخرا قد حذر "البلدان من التجاوب مع أمريكا وإرسال قوات دولية للصومال"، متعهدا بقتال أي قوات في الصومال و"الاحتفاظ بالحق" في"معاقبة" تلك البلدان على أراضيها، و"في أي مكان كان".
وكان الإسلاميون، الذين استولت قواتهم على العاصمة بعد أن انتزعتها من تحالف أمراء الحرب المدعوم من جانب واشنطن في 5 يونيو/حزيران، قد حذروا منظمة التنمية الحكوماتية في شرق أفريقيا (إيجاد)، والاتحاد الأفريقي من نشر قوات لمساعدة الرئيس عبد الله يوسف أحمد في بسط سيطرته.
وقد دعت الحكومة المؤقتة في الصومال مؤخرا إلى نشر قوات حفظ سلام دولية.
ويعاني الصومال من حالة من الفوضى منذ عام 1991 بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري، ولا يتمتع بحكومة مركزية منذ ذلك الحين.
ويرأس "المجلس الإسلامي الأعلى للصومال" الذي شكل حديثا الشيخ حسن ضاهر عويس، الذي تتهمه واشنطن بوجود صلات تربطه بالقاعدة وتضعه على قائمة الإرهاب.
وقد أثار ذلك مخاوف لدى جهات غربية وإقليمية من تحول الصومال إلى "بؤرة لتفريخ الإرهاب".
غير أن الإسلاميين يصرون على أنهم يهتمون بإعادة السلم والنظام إلى الدولة التي تعاني من الفوضى.
وقد اتهم شريف شيخ شريف إثيوبيا بالتدخل عسكريا في الصومال، ودعاها لسحب قواتها من المناطق التي دخلتها.