الشيخ عويس: "لم نؤذ الأمريكيين قط"
|
رفض رئيس مجلس المحاكم الاسلامية في الصومال الشيخ حسن ضاهر عويس - الذي تسيطر الميليشيا التابعة له على العاصمة مقديشيو الاتهامات الأمريكية له بأنه على صلة بجماعات ارهابية.
وقال الشيخ عويس في حديث مباشر عبر الهاتف بثه القسم الصومالي من بي بي سي إن التهمة الموجهة ضده تستند إلى مزاعم زائفة، تعود إلى السبعينيات أثناء النزاع مع اثيوبيا.
واضاف الشيخ عويس أن أعداءه في اثيوبيا يقومون حاليا بنشر هذه الاتهامات.
ومضى يقول "هناك حرب مع أثيوبيا، والأثيوبيون يتسللون إلى الصومال ونحن نحاربهم وهم يفسرون هذه الحرب بأنها إرهاب".
وأضاف قائلا "وأمريكا تأخذ ذلك منهم باعتباره أمرا مسلما به، ولكنها ليست الحقيقة إننا لا نحارب الأمريكيين ولم نؤذ الأمريكيين قط".
وكان عويس قد شارك في الحرب التي دارت رحاها بين البلدين في السبعينيات. وقد لعبت أثيوبيا دورا في هزيمة ميليشياته الاسلامية في التسعينيات.
وقال الشيخ عويس إنه إذا كانت المحاكم الإسلامية تؤمن بأنه يعرض الصومال للخطر فإنه على استعداد للتنحي.
وقد أجاب الشيخ عويس على أسئلة وجهها عدد من المستمعين عبر الهاتف من بلدان الشرق الأوسط والولايات المتحدة وبريطانيا وأفريقيا، منها مدن عديدة في الصومال.
الأقوى
وكان زعيم آخر هو الشيخ شريف شيخ أحمد قد صرح لاذاعة بي بي سي العربية بأن حركته لا تنوي اقامة دولة إسلامية في الصومال.
ونفى التقارير التي تحدثت عن أن ميليشيا المحاكم تريد إنشاء دولة على نمط الدولة التي أنشأتها حركة طالبان في أفغانستان.
وكان الشيخ شريف أحمد زعيما سابقا لمجلس المحاكم الاسلامية وهو يرأس حاليا اللجنة التنفيذية.
ولم يتضح بعد من الرجل الأقوى في ميليشيا المحاكم الشيخ عويس أم الشيخ أحمد.
يذكر أن ميليشيا المحاكم بصدد إجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية الضعيفة في الصومال الشهر المقبل.
ويعارض الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف بقوة الاسلام السياسي ويؤيد نشر قوات حفظ سلام وهو الأمر الذي يرفضه الاسلاميون.
وكان الفريقان قد اتفقا في الأسبوع الماضي على الاحجام عن قتال بعضهما وسط مخاوف من تجدد القتال في الصومال الذي يفتقد إلى حكومة فاعلة منذ 15 عاما.