|
جون لين
بي بي سي نيوز-القدس
|
اختفى جلعاد شافيط بعد هجوم فلسطينيين على موقع اسرائيلي
|
الهجوم الذي شنه فلسطينيون على موقع اسرائيلي يوم الأحد واختطاف الجندي الاسرائيلي يشكل محكا لحكومة اهود أولمرت.
وقد حذر وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس من عواقب وخيمة في حال تعرض الجندي المخطوف للأذى.
ولم يحتجز الفلسطينيون جنديا اسرائيليا منذ 12 عاما، واذا تأكد ان الجندي محتجز فعلا فان ذلك قد يشكل صدمة للمجتمع الاسرائيلي..
أسئلة صعبة
يواجه أهود أولمرت مأزقا مزدوجا: أولا كيف ينفذ الانتقام الذي توعد به والجندي لا يزال محتجزا، وثانيا كيف سيكون تأثير عملية اسرائيلية على العزلة الدولية التي تعاني منها حكومة حماس حاليا.
كان أول رد فعل اسرائيلي هو تهديد قاس للفلسطينيين في حال تعرض الجندي المخطوف للأذى.
في نفس الوقت يمارس الاسرائيليون ضغوطا على الرئيس محمود عباس لاستخدام كل الوسائل المتوفرة لديه من أجل اطلاق سراح الجندي.
وتقوم الاستخبارات الاسرائيلية باستخدام كل الوسائل المتوفرة لديها لتحديد مكان احتجازالجندي.
ولكن ليس هناك ضمان للنجاح، واذا لم تستطع اسرائيل اطلاق سراح الجندي المحتجز فمن المنتظر أن يؤدي ذلك الى تصعيد وضع هو متوتر أصلبا.
يأتي كل هذا بعد مرور يوم واحد على لقاء محمود عباس وأهود أولمرت واتفاقهما على عقد لقاء رسمي.
ويأتي أيضا في وقت تقترب فيه فتح وحماس من وجهة نظر موحدة حول الموقف من اسرائيل.
هذه الأزمة تهدد بالعصف بالفرص الواهية للتقدم السياسي والتي بدأت تلوح في الأفق.