عرض أثناء التظاهرة مجموعة من الأفلام باللغتين الهندية والتاميلية فضلا عن أفلام بلغات أخرى
|
في إطار فعاليات الدورة السنوية السابعة لمهرجان الأكاديمية الهندية الدولية للسينما، أقيم في دبي مساء الجمعة حفل توزيع جوائز السينما الهندية المعروفة باسم "بوليوود".
وعُرِضَت في المهرجان، الذي انطلق الأربعاء واستمرت فعالياته حتى السبت، مجموعة من الأفلام باللغتين الهندية والتاميلية فضلا عن أفلام أخرى.
"أسود"
وعلى وقع أنغام الموسيقى الهندية المفعمة برومانسية لا تخلو من مسحة من الحزن ينشد انتباه الجمهور لوقائع فيلم بعنوان Black، أي "الأسود"، والذي تدور أحداثه حول فتاة صماء، وبكماء وعمياء، يمد لها مدرّسها يد العون والمساعدة.
وقد حاز بطل الفيلم، آميتاب باتشان، على جائزة أفضل ممثل، في حين أن بطلة الفيلم راني موكرجي فازت بجائزة أفضل ممثلة.
وصوتت لجنة التحكيم لصالح منح مخرج الفيلم سانجاي ليلا بهانسالي جائزة أفضل مخرج، في حين أن شقيقته بيلا سهغال حازت على جائزة أفضل مونتير.
أما عائشة كابور فقد حصلت على جائزة أفضل دور مسانِد لممثلة أنثى.
ومن بين الفائزين الآخرين، فقد فاز آبهيشك باتشان بجائزة أفضل دور مساند في فيلم Sarkar، في حين فاز شايني آهوجا بجائزة أفضل ممثل جديد لدوره في فيلم Hazaron Khwahishain Aisi، وحازت فيديا بالان على لقب أفضل ممثلة تمثل باكورة أدوارها السينمائية في فيلم Parineeta.
تنوع لغوي
وفي حفل توزيع الجوائز مساء الجمعة بلغت فعاليات هذا المهرجان السنوي للسينما الهندية ذروتها، مع تجمع حشد غفير من نخبة من نجوم السينما الهندية، والمخرجين والنقاد، فضلا عن الآلاف من المتفرجين، الذين أموا "مركز معارض مطار دبي" لحضور الاقتراع على أفضل هذه الأفلام.
وتراوحت أسعار التذاكر ما بين الـ550 درهما (نحو 150 دولارا) والـ1,250 درهما (نحو 340 دولارا).
آميتاب باتشان فاز بجائزة أفضل ممثل
|
وغصت قاعة توزيع الجوائز بالآلاف من المتفرجين وغالبيتهم ينتمون إلى جاليات من شبه القارة الهندية، والتي تشكل أكبر الجاليات الأجنبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشملت الأفلام المعروضة في المهرجان ثلاثين فيلما روائيا من انتاج عام 2005، تراوحت بين ما هو جاد وما هو تجاري، فضلا عن خمسة أفلام قصيرة.
وهذه هي المرة الأولى التي تُعرَض فيها أفلام بغير اللغة الهندية في مهرجان للأكاديمة الهندية الدولية للسينما، حيث تسنت لرواده فرصة مشاهدة أفلام من شبه القارة الهندية ولكن بغير اللغة الهندية.
فلقد عُرِض في المهرجان أربعة عشر فيلما باللغة التاميلية، وفيلم بنغالي، وفيلم إماراتي.
وتُعتبر صناعة السينما الهندية الأكبر من نوعها في العالم من حيث حجم الانتاج، ويقدر عدد الأفلام التي انتجتها هذه السينما العام الماضي بما يربو على الألف فيلم.
والمهرجان الذي استضافته دبي هذا العام هو أول محطة شرق أوسطية لمهرجان الأكاديمية الهندية الدولية للسينما، والذي يوازي حفل الأوسكار في السينما الأمريكية.
وقد سبق للأكاديمية أن أقامت مهرجانها السنوي في دول في أوروبا وآسيا الشرقية وإفريقيا.