يقول شريف الشيخ أحمد إنه لا توجد حاجة للقوات الأجنبية بعد أن وحدت قواته مقديشو.
|
أجل البرلمان الصومالي التصويت على طلب الحكومة الانتقالية استدعاء قوات الاتحاد الافريقي الى الصومال الى الثلاثاء.
وقد انقسم نواب البرلمان ما بين مؤيد ومعارض فيما أيد آخرون الطلب بشرط استثناء دول الجوار من المشاركة في القوات الافريقية التي سترسل الى هناك.
وكان زعيم ميليشيا المحاكم الإسلامية، والتي تسيطر على العاصمة الصومالية مقديشو، قد قال إن الميليشيا تهدد بإنهاء المحادثات مع الحكومة لو طلبت حضور قوات لحفظ السلام إلى البلاد.
وقال شريف الشيخ أحمد إنه لا توجد حاجة للقوات الأجنبية بعد أن وحدت قواته مقديشو.
وجاء تهديد زعيم المحاكم قبل اجتماع البرلمان الانتقالي في مدينة بيدوا.
وكان أعضاء في الحكومة قد رحبوا بسيطرة المحاكم الإسلامية على مقديشو كخطوة نحو السلام.
وتحدثت تقارير حول إجراء اثنين من الوزراء محادثات مع ميليشيا المحاكم، والتي استطاعت هزيمة زعماء الحرب الذين سيطروا على المدينة لنحو 15 سنة.
يقول الرئيس الصومالي إن مقديشو خطيرة للغاية بالنسبة له لأن يقيم حكومته هناك.
|
وقال شريف الشيخ أحمد إن على "الحكومة أن تتوقف عن استدعاء القوات الأجنبية من أجل أن يستمر الحوار الداخلي" بين الحركة والحكومة.
مضيفا أن "المفاوضات مع الحكومة غير ممكنة الآن لأن البرلمان قد يوافق على استدعاء قوات أجنبية".
مقديشو
وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف قد قال قبل أسابيع من سيطرة ميليشيا المحاكم على العاصمة الصومالية، إن مقديشو خطيرة للغاية بالنسبة له لأن يقيم حكومته هناك.
وقد هرب معظم زعماء الحرب إلى مدينة جوهر، التي تقع على بعد 90 كيلومتر من مقديشو، لكن زعيمين بقيا محاصرين في الضواحي الشمالية لمقديشو.
وبالرغم من مرور أسبوع من الهدوء الحذر، إلا أن سكان العاصمة يخشون أن تقوم ميليشيا المحاكم بالهجوم على تحالف زعماء الحرب في جوهر أو في الضواحي الشمالية لمقديشو.
وقال أحد زعماء الفصائل المتحاربة إن قواته لن تسلم أسلحتها وأضاف وفقا لوكالة الاسشيوتد برس عن تحالف زعماء الحرب سيستمر في القتال إلى أن ينتصر على ما وصفه بـ"الإرهاب".
قال أحد زعماء الفصائل المتحاربة إن قواته لن تسلم أسلحتها.
|
بيدوا
وفي بيدوا، التي تقع على بعد 200 كيلومتر من مقديشو، بدأت قوات تابعة للرئيس الانتقالي عبد الله يوسف أحمد بإقامة نقاط تفتيش في مناطق مختلفة من المدينة وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف المجمع الذي يقيم فيه يوم الجمعة والذي قتل فيه عشرة أشخاص على الأقل.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الانتقالية تسيطر فقط على جزء صغير من الصومال، والتي لم تتولى قيادتها أية حكومة وطنية قوية خلال الخمسة عشر عاما الماضية.