Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 09 يونيو 2006 14:57 GMT
مقتل 9 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على غزة



تغطية مفصلة:



بقايا السيارة التي قتل فيها 3 من لجان المقاومة الشعبية بقصف إسرائيلي 9-6-2006
بقايا السيارة التي قتل فيها 3 من لجان المقاومة الشعبية بقصف جوي إسرائيلي

قتل ستة فلسطينيين وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين بجروح في قصف بقوارب حربية إسرائيلية على شريط ساحلي شمالي قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية أن بين القتلى الستة طفلان.

وكانت طائرات حربية إسرائيلية قد شنت غارة قبلها بقليل استهدفت سيارة في غزة مما أدى إلى مقتل ثلاثة من الناشطين الفلسطينيين.

وقالت وكالة "أسوشييتد برس" إن الفلسطينيين الثلاثة ينتمون إلى "لجان المقاومة الشعبية" التي اغتالت إسرائيل قائدها والمراقب العام للقوة الأمنية الجديدة التي شكلتها وزارة الداخلية في حكومة حماس جمال أبو سمهدانة، أمس.

واضافت الوكالة إن الثلاثة كانوا يحاولون إطلاق قذائف صاروخية محليّة الصنع باتجاه إسرائيل .

كما شنت طائرات إسرائيلية غارة في وقت لاحق استهدفت سيارة يركبها مسلحون يعتقد أنهم من حركة حماس.

وقد أفادت الأنباء الأولية أن هذه الغارة أسفرت عن إصابة شخص واحد على الأقل بجروح.

جنازة أبو سمهدانة

وكان عشرات الألوف من الفلسطينيين بعضهم يطلق النيران في الهواء قد تقاطروا على ملعب في رفح الجمعة للمشاركة في جنازة أبو سمهدانة.

وقد تعهّد المئات من المسلحين الفلسطينيين بالثأر لمقتل أبو سمهدانة في غارة إسرائيلية على جنوبي قطاع غزة.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس أنه بعد ساعات على مقتل سمهدانة أُطلقت قذيفتان صاروخيتان من غزة على بلدة سيدروت جنوبي إسرائيل.

جنازة أبو سمهدانة
أثار مقتل أبو سمهدانة غضبا كبيرا في الشارع الفلسطيني

وقد طاف قائد بارز في لجان المقاومة الشعبية التي أسسها أبو سمهدانة شوارع غزة وسُمعت شعارات الثأر تتعهّد بالانتقام لمقتله.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حماس قوله:" جميع الخيارات مفتوحة لجماعات المقاومة لتوصيل رسالة على العدو تساوي في الوزن خسارة أبو سمهدانة."

وأقيمت صلاة الجنازة في ملعب في رفح لأنه لا يوجد مسجد في المدينة يمكن أن يستوعب حشود المعزين، وبنيت منصة خاصة بخطيب صلاة الجمعة في الملعب.

إدانة من الحكومة

وقد دانت الحكومة الفلسطينية اغتيال أبو سمهدانة حيث وصف خالد أبو هلال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية الحادث بأنه "تصعيد خطير".

وقتل أبو سمهدانة، الذي عينته الحكومة الفلسطينية بزعامة حركة حماس كمراقب في وزارة الداخلية، بالاضافة إلى ثلاثة آخرين في الهجوم الذي استهدف معسكرا للتدريب وأسفر أيضا عن إصابة سبعة أشخاص.

وكان تعيينه من قبل حكومة حماس بوزارة الداخلية قد أغضب إسرائيل وحركة فتح الفلسطينية.

وأكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية نبأ الهجوم قائلة إن المعسكر هو المستهدف وليس أي فرد بعينه.

وكان أبو سمهدانة أحد أبرز القادة المسلحين في غزة المطلوبين لإسرائيل.

وتتهم إسرائيل أبو سمهدانة الذي نجا من أربع محاولات سابقة لاغتياله، بالمسؤولية عن عدد من الهجمات الصاروخية، وهو مشتبه بتورطه في هجوم عام 2003 على قافلة ديبلوماسية أمريكية في غزة، فضلا عن تفجير دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا وقتل كل من فيها.

تأجيل سفر

من ناحيته، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عملية الإغتيال.

ونقلت وكالة ":أسوشييتد برس" أنه ألغى زيارته التي كانت مقرّرة إلى إندونيسيا بعد ساعات من الإعلان عنها "بسبب الوضع الداخلي".

وكان عباس سيتوجه إلى إندونيسيا في 23 حزيران/ يونيو لمناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط مع نظيره الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو.

استفتاء

وعلى الصعيد التطورات السياسية، حذر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية من أن إجراء الاستفتاء الذي اقترحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول ما يعرف بـ"وثيقة الأسرى" من شأنه أن يشكل خطرا على وحدة الشعب الفلسطيني.

الاستفتاء سيتوجه بسؤال واحد للفلسطينيين هو : هل توافق على وثيقة الأسرى أم لا؟
مسؤول فلسطيني

وقال هنية وهو مسؤول بارز في حركة حماس أيضا إن التصويت سوف يسبب انقساما تاريخيا في صفوف الشعب الفلسطيني.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا إن عباس سيجري استفتاء على وثيقة الأسرى التي تتضمن اعترافا ضمنيا بإسرائيل في 31 يوليو/ تموز المقبل.

وأضافوا قائلين إن رئيس السلطة الفلسطينية سيصدر مرسوما رسميا بذلك يوم السبت.

وكان عباس قد أمهل حكومة حماس حتى نهاية الأسبوع للموافقة على الوثيقة أو سيطرحها للاستفتاء.

وكانت حماس قد رفضت الوثيقة وقالت إن الاستفتاء غير شرعي.

يذكر أن مهلة عباس لحماس كانت تنتهي أساسا الاثنين الماضي غير أنه قام بتمديدها ليسمح باستمرار المحادثات.

لا اتفاق

وأفادت الأنباء أن عباس التقى وزراء من حماس في وقت سابق الخميس، ولكن مسؤولين قالوا إن المحادثات انتهت دون اتفاق.

وتتضمن الوثيقة اعترافا بإسرائيل، كما تدعو إلى استمرار المقاومة في الأرض التي احتلتها إسرائيل عام 1967، مقترحة إنهاء الهجمات داخل حدود إسرائيل المعترف بها دوليا.

وقال مسؤول فلسطيني لوكالة رويترز إن الاستفتاء سيتوجه بسؤال واحد للفلسطينيين هو : هل توافق على وثيقة الأسرى أم لا؟

وتعترف حركة فتح باسرائيل، في حين تريد حماس رسميا إقامة دولة إسلامية على الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل، ويدعو ميثاقها إلى تدمير إسرائيل.

وكان التوتر قد تزايد بين حركتي فتح وحماس منذ فوز حركة حماس في الانتخابات العامة في يناير/ كانون ثاني الماضي وتوليها مقاليد الحكومة الجديدة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة