رايس قالت ان هذا التقرير لا يفرق بين الاخصام والدول الصديقة
|
اضافت وزارة الخارجية الامريكية سورية وايران الى اللائحة الامريكية السوداء للدول التي تقوم بالاتجار بالبشر.
ومن بين الدول الاخرى التي اضافتها واشنطن الى لائحتها لاوس وبليز وزمبابواي واوزبكستان.
وجاءت زيادة هذه الدول بمناسبة صدور التقرير السنوي الامريكي حول الاتجار بالبشر الذي يحلل جهود ما يقارب 150 دولة تحارب هذه الظاهرة وظواهر اخرى مثل الدعارة، والعمل الاجباري وقضايا اخرى متصلة بحقوق الانسان الاساسية.
واضيفت الدول الست الى فنزويلا، والسعودية وكوريا الشمالية والسودان وكوبا وميانمار، وتواجه هذه الدول خطر فرض عقوبات عليها اذا لم تفعل شيئا حيال الممارسات التي تمس بحقوق الانسان الاساسية في غضون 90 يوما.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في التقرير السنوي الذي بلغ حجمه 290 صفحة: " من خلال دعوتنا لمحاسبة أي دولة، صديقة كانت ام في خصمة، نهدف الى حث هذه الدول على العمل من اجل مكافحة الاتجار بالبشر".
...والمانيا ايضا
واضافت رايس ان "الاتجار بالبشر امر مثير للاسف الشديد وان الامم المتحدة تقدر عدد البشر الذي يتم الاتجار بهم يبلغ نحو 800 الف شخص سنويا وغالبيتهم من النساء والاطفال".
انتقدت الولايات المتحدة بشدة المانيا متهمة اياها باستقبال اعداد كبيرة من العمال في مجال الجنس
|
وبالاضافة الى اتهام واشنطن لسورية وايران بدعم الارهاب، فان التهم الجديدة الموجهة لهاتين الدولتين تتهم دمشق وطهران بالتحول الى محاور يسلكها مهربوا البشر من جهة، واعتبارها من جهة اخرى دولا تستضيف البشر الذين يتم الاتجار بهم وبخاصة في مجالي الدعارة والعمالة الجنسية للفتيات القاصرات.
وحول ايران، جاء في التقرير: "تم ادراج ايران على هذه اللائحة وذلك بسبب قيام السلطات الايرانية بمعاقبة ضحايا الاتجار بالبشر بالضرب والسجن والاعدام في بعض الاحيان".
ونقل التقرير الامريكي عن خبراء دوليين قولهم: "ان النساء والفتيات يتم الاتجار بهن عبر ايران بهدف استغلالهن جنسيا واجبارهن على عقد ما يعرف بالزواج الاجباري".
وختم التقرير عن ايران قائلا ان "الحكومة الايرانية لا تطبق المعايير الاساسية لمكافحة الاتجار بالبشر كما لا تقوم بأي جهد في هذا الخصوص".
ولم تسلم الدول الاوروبية من التقرير اذ انتقدت الولايات المتحدة بشدة المانيا متهمة اياها باستقبال اعداد كبيرة من العمال في مجال الجنس وبخاصة مع اقتراب موعد نهائيات كاس العالم في كرة القدم.
يذكر ان المانيا تسمح، وفق القوانين، بممارسة الدعارة كمهنة فيما تكافح واشنطن بشدة هذه الظاهرة داخل اراضيها.