Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 04 يونيو 2006 02:24 GMT
عباس ينتقد حماس ويهدد بعدم حضور اجتماع الحوار في غزة



تغطية مفصلة:



Palestinian leader Mahmoud Abbas
قوة جديدة موالية لعباس

انتهت في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مساء السبت محادثات بين الفصائل الفلسطينية بغياب ممثل حركة "حماس" عن الاجتماع بتلويح عباس بعدم التوجه لغزة لحضور جلسات الحوار الوطني بدعوة من "حماس" اليوم الأحد.

وقد شجب المجتمعون موقف حماس المتصلب من مبادرة فلسطينية للسلام وضع خطوطها العريضة قادة من الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي بينهم من ينتمون إلى حركة "حماس".

وقد تم تشكيل وفد من "عزيز دويك" رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني( وهو مسؤول أيضا في حماس)، وسلفه "روحي فتوح"( من فتح)، ورجل الأعمال "منير المصري".

و أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن انزعاجه من غياب ممثل "حماس" "عدنان عصفور" عن الاجتماع وانتقد موقف "حماس" الذي نعته بـ"السلبي".

وقد نقل عن عباس تهديده أنه لن يحضر المحادثات المقررة في غزة بناء على طلب "حماس".

وكان عباس قد هدد بعرض المبادرة السلمية الفلسطينية التي سميت "وثيقة الوفاق الوطني" على الاستفتاء العام إن أخفقت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في التوصل إلى نتائج اليوم الأحد.

وتدعو المبادرة التي يتمحور الحوار الوطني حولها إلى إقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقصر هجمات المقاومة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، واستثناء داخل إسرائيل منها.

وكانت كل من "حركة المقاومة الإسلامية"- "حماس"، و"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" قد اعترضتا على بعض ما جاء في المبادرة باعتبار أن الموافقة على كل ما فيها يعني ضمنا الاعتراف بالدولة العبرية، وهو ما تطالب به الدول المانحة التي أوقفت مساعداتها للحكومة الفلسطينية.

وقال "عمر عبد الرازق" وزير المالية الفلسطيني معلقا على مطالبة "حماس" بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الفلسطينية السابقة معها:" لا أفهم سبب الإصرار على الاعتراف بشرعية الاتفاقات الدولية، بينما لا يوجد ضغط على إسرائيل للاعتراف بهذه الاتفاقات الدولية التي تواصل انتهاكها."

يذكر أن استطلاعا للرأي أجراه مركز فلسطيني في رام الله أظهر أن 89% من الفلسطينيين المستطلعة آراؤهم يؤيدون المبادرة الفلسطينية التي ترفضها "حماس" و"الجهاد".

فوة فتحاوية جديدة

وفي سياق مواز للوضع السياسي، قامت حركة فتح، الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، على الصعيد الميداني، بنشر قوة جديدة في شوارع مدينة جنين في الضفة الغربية يوم السبت، كرد على تشكيل الحكومة الفلسطينيةالتي ترأسها حماس لقوة أمنية مثيرة للجدل في قطاع غزة مؤخرا.

وتتألف القوة الجديدة التابعة لفتح من 2500 عنصر، كما أعلن مسؤول فتحاوي، بينما تتألف القوة الأمنية التابعة لحكومة حماس من ثلاثة آلاف شخص.

ومن شأن هذه الخطوة التي قامت بها فتح ان تكرس وضع التشنج القائم بين الحركتين الفلسطينيين، بعدما كانت الاراضي الفلسطينية قد شهدت العديد من المواجهات بين أنصار الحركتين في الأسابيع الماضية.

وتجمع أكثر من ألفي عنصر تابعين للقوة الفتحاوية الجديدة صباح السبت وهم يرتدون قمصانا سوداء طبع عليها "وحدة الحماية الخاصة" من الخلف، وصورة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس للأنباء بأن أكثر من 60 عنصرا من هذه الوحدة الجديدة كانوا مسلحين ببنادق بينما تسلح العشرات بمسدسات.

وقال عطا أبو رميلة، أحد قادة فتح إن الهدف من هذه الوحدة تقديم الدعم لمختلف أجهزة الأمن الفلسطينية الرسمية.

اعمال عنف في غزة
أدى نشر القوة الى رفع حدة التوتر بين فتح وحماس

وخطب أبو رميلة بالمحتشدين قائلا لهم: "أنتم هنا لحماية الشعب الفلسطيني ومؤسسات السلطة الفلسطينية، ونحن أوفياء لشعبنا، على عكس الذين لعواصم عربية وغير عربية"، في إشارة منه إلى حركة حماس التي تتمتع بدعم الحكومتين السورية والإيرانية.

وبعد التجمع، توزعت الوحدة إلى 23 مجموعة جابت شوارع جنين.

"رسالة الى حماس"

وتم نشر قوة فتح الجديدة بعد ساعات قليلة على إصابة عبد الهادي الصيام، أحد قياديي حماس برصاصة في صدره لدى تعرضه لإطلاق نار.

ولم تتهم حماس أحدا حتى الآن بالاعتداء على مسؤولها.

وقال مسؤولون من فتح للاسوشيتد برس إن تأليف قوة جديدة تابعة لفتح هو رسالة واضحة وصريحة لحماس بأن "عدم تفكيك ميليشيا حماس يعني حكما تأليف ميليشيا جديدة تابعة لفتح ستنتشر في الضفة والقطاع".

وأضاف المسؤولون الذين رفضوا الافصاح عن هويتهم أن هناك معلومات تفيد بأن حماس التي يكمن مركز قرارها حاليا في غزة تستعد لتأليف جناح جديد للقوة الجديدة التابعة لها ينتشر في الضفة الغربية، إلا أن حماس لم تؤكد هذه المعلومات حتى الآن.

يذكر أن جمال أبو سمهدانة يترأس القوة الأمنية الجديدة التابعة لحكومة حماس، ويعد من أبرز المطلوبين لدى إسرائيل إذ يشتبه بضلوعه في أحداث أمنية متعددة منها إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل، كما يعتبر من أحد المشتبه فيهم في الهجوم الذي استهدف موكبا دبلوماسيا أمريكيا في غزة عام 2003.

وكان نبيل عمرو، المستشار الإعلامي لمحمود عباس قد أكد مساء السبت أن "الرئيس الفلسطيني لن يذهب إلى غزة قبل أن تعلن حماس حل الميليشيا التي أنشأتها".

وتعتبر السيطرة على الأجهزة الامنية أحد أهم العناصر في الصراع على السلطة بين الرئيس عباس الذي يريد إحياء المفاوضات مع اسرائيل، وحكومة حماس التي ترفض الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة