Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 24 مايو 2006 05:39 GMT
بوش يحث إسرائيل على استئناف محادثات السلام



تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


 بوش وإيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي
أول اجتماع للزعيمين منذ أداء أولمرت اليمين

حث الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على استئناف المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين.

وقال بوش إنه يعتقد أنه مازال بالإمكان الوصول إلى تسوية مع السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، لكنه أدان حركة حماس.

ولكنه قال لأولمرت إن "أفكاره الجريئة" حول انسحاب أحادي من الضفة الغربية يمكن أن تمثل خطوة هامة.

وقال أولمرت إن إسرائيل "تحتفظ بحقها في الانسحاب من الضفة الغربية بينما تحتفظ بأراضي الضفة التي تضم تجمعات سكانية رئيسية" في حالة فشل المحادثات مع الجانب الفلسطيني.

يذكر أن إسرائيل احتلت الضفة الغربية بعد حرب عام 1967، وأقامت عليها مستوطنات تعتبر غير مشروعة وفق القانون الدولي، وإن كانت إسرائيل تطعن في ذلك.

ويقول جاستن ويب مراسل بي بي سي في واشنطن إن تصريحات بوش يبدو أنها ترقى إلى حد اتفاق من البيت الأبيض على عدم الوقوف في وجه رسم الحدود بشكل أحادي إذا لم يتفاوض الفلسطينيون.

وقال بوش إنه يعتقد أنه مازال بالإمكان التوصل لتسوية عبر التفاوض بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بقيادة عباس.

وأضاف بوش قائلا "أعتقد، ويوافقني رئيس الوزراء أولمرت الاعتقاد، أن التوصل إلى اتفاق وضع نهائي عبر التفاوض يخدم بأفضل صورة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وقضية السلام".

ومّيز الرئيس الأمريكي بين عباس، الذي قال إنه "يتحدث من أجل السلام"، وبين حركة حماس التي قال إنها "لا تتحدث من أجل السلام".

لابد أن تعترف حماس بحق إسرائيل في الوجود، وتتخلى عن الإرهاب وتقبل بكافة الاتفاقات السابقة
جورج دبليو. بوش

يذكر أن حماس، التي شكلت حكومة بعد الفوز في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير/كانون الثاني، لا تعترف بإسرائيل وترفض المطالبات بإنهاء العنف بشكل دائم.

وقال بوش إنه ينبغي أن تستند أي تسوية على خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط والتي تم الاتفاق عليها عام 2002 - والتي تتحدث عن وجود دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب.

"حدود نهائية"

ومن جانبه قال أولمرت إنه سيستنفذ كافة الخيارات من أجل التوصل إلى اتفاق تفاوضي قبل أن يضع حدود إسرائيل النهائية.

ويقترح أولمرت انسحابا من الضفة الغربية، يشمل سحب عشرات الآلاف من المستوطنين اليهود، في إطار خطة لإعادة رسم الحدود من جانب واحد مع الأراضي الفلسطينية تشمل ضم المستوطنات الكبرى.

غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كرر على أنه لن يتفاوض مع حماس إلى أن "تنبذ الإرهاب"، وتعترف بحق إسرائيل في الوجود.

وقال "رغم رغبتنا الصادقة في المفاوضات، إلا أنه لا يسعنا الانتظار لأجل غير مسمى حتى يتغير الفلسطينيون".

اعتراف حماس بإسرائيل سيكون خطأ كبيرا
صدقي عبد الغني - قلقيلية

غير أن جاستن ويب مراسل بي بي سي قال إن أولمرت قدم ما يبدو أنه "تنازل ضخم" فيما يتعلق بإجراء محادثات مع عباس.

ويضيف مراسلنا أن واشنطن ترغب في أن يجري أولمرت محادثات مع عباس متجاوزا حماس، وهو ما قال أولمرت إنه سيحاول أن يقوم به.

وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، شدد بوش على التزام الولايات المتحدة بالحل الدبلوماسي، ولكنه كرر تعهده بدعم إسرائيل في حالة تعرضها لهجوم.

وامتدح أولمرت الجهود الأمريكية سعيا لإجراءات تتخذها الأمم المتحدة ضد طهران، ولكنه قال إن الوقت الآن لـ"ساعة الحسم".

وتابع قائلا "لم يفت الأوان على منع الأمر من الحدوث"، في إشارة إلى امتلاك إيران لأسلحة نووية.

"حقائق على الأرض"

ويعد اللقاء في واشنطن هو أول لقاء بين الزعيمين منذ أداء أولمرت يمين توليه رئاسة وزراء إسرائيل الشهر الماضي.

وكان بوش قد ألمح في عام 2004 إلى استعداد الولايات المتحدة للقبول باحتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية، حيث وصف بعض المستوطنات الرئيسية بأنها "حقائق على الأرض".

جندي إسرائيلي ينزل العلم الإسرائيلي في قطاع غزة، سبتمبر/أيلول 2005
انسحبت إسرائيل من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول 2005

وكان أولمرت قد لعب دورا رئيسيا في ظل رئاسة وزراء أرييل شارون، في الانسحاب الذي جرى العام الماضي من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية.

وقبل الاجتماع، اعتقلت إسرائيل رئيس الجناح العسكري لحركة حماس بالضفة الغربية، في مدينة رام الله.

وكان إبراهيم حامد مطلوبا لدى إسرائيل لما يزعم عن تورطه في سلسلة من الهجمات، بينها انفجار انتحاري في الجامعة العبرية بالقدس، كان بين ضحاياه مدنيون أمريكيون.

كما سيجتمع أولمرت مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ورئيس مجلس النواب دينيس هاسترت، ويلقي كلمة خلال جلسة مشتركة لمجلسي الكونجرس.

وقد التقى أولمرت بوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة