Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 23 مايو 2006 20:48 GMT
الأسلحة المصدرة للعراق في أيدي الجماعات المسلحة
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مسلح في العراق
مخاوف حادة من سقوط مزيد من السلاح في يد الجماعات المسلحة العراقية

انتقدت سيساك، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة تختص بجمع الأسلحة الصغيرة والخفيفة في جنوب شرق أوروبا، تصدير السلاح بكميات كبيرة للعراق.

وقالت الوكالة إن تصدير الأسلحة النارية من البوسنة تحديدا للعراق قد أعاق عملياتها.

وأعربت عن قلقها أن كميات من المسدسات مصنوعة في بريطانيا لتسليح الشرطة العراقية قد سقطت في يد المجموعات المسلحة في البلاد.

وقدرت كميات السلاح الموجودة في العراق ب 20 مليون قطعة عند الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.

وتدفقت عدة ملايين أخرى داخل البلاد بسبب العنف المحتدم هناك.

وعلى العكس من ذلك، ففي عام 2004 عانت قوات الأمن العراقية من نقص حاد في العتاد والذخيرة.

الصفقة الأمريكية-البوسنية

وكانت الولايات المتحدة قد توصلت إلى اتفاق مع البوسنة يقضي بفتح مخازن الأخيرة من السلاح ، المتبقي منذ انتهاء الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي، لتزويد الجيش العراقي الناشيء باحتياجاته.

وكانت الأمم المتحدة قد اطلقت برنامج سيساك، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، لتدمير هذه الأسلحة بالتعاون مع السلطات في البلاد.

ويقول مدير سيساك، أدريان ولكنسون، إن وكالته لم تستشر بشأن الصفقة الأمريكية-البوسنية، مما زاد من صعوبة مهمتها.

وقال لبرنامج "فايل أون فور" بإذاعة بي بي سي:"لدينا عدة مشاريع في الإقليم (البلقان) لتدمير فوائض السلاح وذلك لمنع انتشارها وتقليل فرص بيعها في السوق السوداء او الرمادية لتعود وتغذي النزاعات."

ويصعب علينا بالتالي أن نفاوض حكومات المنطقة لتدمير الفائض من السلاح لديها لشعورهم أن الولايات المتحدة قد تطلب شراءها لتسليح القوات المسلحة العراقية.

وعلم البرنامج ان 200,000 قطعة سلاح و40 إلى 50 مليون نطاقا من الذخيرة قد وصلت إلى العراق عقب الصفقة.

ويرى بعض الخبراء ان قوات الأمن في العراق بحاجة لمثل هذه الكمية من السلاح لحماية نفسها.

ولتنفيذ الصفقة تعاقدت الولايات المتحدة مع مورد صغير في ولاية آلاباما، والذي تعاقد بدوره مع عدد من الوسطاء في انحاء متفرقة من أوروبا.

وتخشى منظمة العفو الدولية من توابع ذلك قائلة إنه يصعب معرفة من اشترى السلاح وإلى أين أرسله.

ورفض كيم هاولز، وهو وزير بوزارة الخارجية البريطانية أن تتم استضافته لحديث عن الموضوع، وكان قد استجوب من قبل نواب البرلمان حول صفقة تصدير 20,000 مسدس بريتا مصنوع في إيطاليا من بريطانيا إلى العراق أيضا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة