قتل 23 شخصا في التفجيرات
|
أعلنت السلطات المصرية للمرة الأولى عن وجود علاقة بين مسلحين فلسطينيين والهجمات الانتحارية التي أودت بحياة أكثر من عشرين شخصا في شبه جزيرة سيناء الشهر الماضي.
وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن رجالا من جماعة التوحيد والجهاد التي وُجهت إليها أصابع الاتهام في هجمات سيناء تلقوْا التدريب في قطاع غزة.
وقال البيان ان اثنيْن على الأقل من المسلحين المصريين توجهوا الى غزة، وان أحدهم تلقى تدريبا على كيفية استخدام المتفجرات.
وكان 23 شخصا قد قتلوا قي الهجمات التي وقعت في منتجع دهب السياحي على شاطيء البحر الأحمر وجُرح آخرون.
لم تتهم، ولم توضح
ولكن السلطات المصرية لم تتهم أيا من الفصائل الفلسطينية الكبرى، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي، بدعم منفذي الهجمات في سيناء.
كما نفى المسؤولون أيضا أن يكون لتنظيم القاعدة أية صلة بتلك الهجمات.
وقالت هبة صالح مراسلة البي بي سي في القاهرة ان الحكومة المصرية لم توضح ما تعتقد أنه الدافع الذي حدا بالمسلحين الفلسطينيين لتدريب المسلحين المصريين.
وتبدي الحكومة المصرية شعورا بعدم الارتياح من وصول حماس الى السلطة في الأراضي الفلسطينية، خشية أن يؤدي وجودها الى تقوية شوكة الاسلاميين المعتدلين والمتشددين في مصر.