Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 23 مايو 2006 19:32 GMT
اسماعيل هنية يدعو الفصائل الفلسطينية لضبط النفس



تغطية مفصلة:



إسماعيل هنيه
هنيه قال إن عبارة الحر الأهلية لا توجد في القاموس الفلسطيني

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية حركتا حماس وفتح إلى ضبط النفس مستبعدا أي توجه نحو اشتعال حرب أهلية.

وقال هنية للصحافيين في أعقاب اجتماع للفصائل الفلسطينية في غزة الثلاثاء : "أدعو جميع مكونات شعبنا إلى الهدوء وضبط النفس."

وبالرغم من أنه لم يعلن عن توصل المشاركين في اجتماعات غزة إلى أي اتفاق فإن هنية قال إنه بات "أكثر اطمئنانا" على الوضع داخل الأراضي الفلسطينية.

وكان هنية قد قال قبيل بدء المباحثات إن " عبارة الحرب الأهلية لا توجد في القاموس الفلسطيني."

دعوة لإسرائيل

من ناحية أخرى دعا هنية مجددا دعوة للحكومة الإسرائيلية للسماح لمسؤوليها بعقد ‏محادثات مع حكومته.‏

وقال هنية في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إنه تفاجأ بأن إسرائيل لم تتجاوب مع المقترحات ‏بشأن عقد لقاء بين الطرفين لمناقشة "القضايا العملية دون القضايا الايديولوجية والسياسية". ‏

ملابسات المقابلة

وأوضح الصحافي الإسرائيلي الذي أجرى المقابلة أنها كانت عفوية إلى حد كبير.

وقال داني روبنشتاين لبي بي سي إنه حدد موعدا مع غازي حمد، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية وطلب منه إجراء لقاء صحافي مع هنية، لكن المسؤول الفلسطيني أخبره بوجود طابور من اللقاءات المماثلة.

وأضاف روبنشتاين : " بعد ذلك طلبت لقاء هنية لتهنئته بفوز حماس (في الانتخابات الفلسطينية). فتم السماح لي بمقابلة لا تزيد عن عشرة دقائق أجريت خلالها المقابلة الصحافية."

وكانت الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد قررت بعد انتخابها في يناير/ ‏كانون الثاني أنه باستطاعة وزرائها التواصل مع المسؤولين الإسرائيليين لتسيير القضايا الروتينية ‏اليومية.‏

وكانت "حماس" قد عبّرت حتى قبل فوزها في الانتخابات عن إستعدادها لإجراء محادثات مع إسرائيل في ‏حال توليها السلطة.‏

وبعد الانتخابات قال مدير المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إنه الممكن تحقيق هدنة طويلة الأمد في ‏حالة قبول اسرائيل شروطا من بينها وأهمها العودة إلى حدود عام 1967‏.

إلا أن حماس لم تعرب أبدا عن استعدادها للتخلي عن خيار المواجهة المسلحة، متعهدة الرد على ‏الهجمات التي تستهدف الفلسطينيين.‏

غير أن إسرائيل رفضت إجراء أي محادثات مع الحكومة الفلسطينية حتى تعترف حركة "حماس" بها ‏وتتخلى عن العنف.‏

وإذ تسعى إسرائيل إلى عزل "حماس" دوليا وتضييق الحصار المالي والدولي عليها، تحاول في المقابل ‏فتح قناة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقته وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تزيبي ليفني" في ‏منتجع شرم الشيخ المصري على هامش "المنتدى الاقتصادي العالمي". ‏

وقد تحدّثت تقارير عن لقاء قريب بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد عودة ‏الأخير من زيارته إلى واشنطن.‏

تدريب الشرطة

وعلى صعيد آخر أعلن وزير الداخلية الفلسطيني، سعيد صيام، الذي يقوم بزيارة لدمشق أن سورية أعربت عن استعدادها لتدريب الشرطة الفلسطينية والموظفين الحكوميين.

وقال صيام بعد لقاء مع نائب الرئيس فاروق الشرع : " سورية مستعدة كما في السابق لتقديم كافة أنواع الدعم والمرافق".

وكشف المسؤول الفلسطيني أنه تباحث مع الشرع حول علاقة سورية بالحكومة الفلسطينية إضافة إلى قضايا أخرى تهم المنطقة.

كما جدد الإعراب عن امتنان حكومة هنية للدور الذي تلعبه سورية في دعم الشعب الفلسطيني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة