Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 21 مايو 2006 19:35 GMT
المالكي يتعهد باستخدام "القوة القصوى ضد الإرهاب"
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحث للصحفيين في بغدادن 21 مايو/أيار 2006 - الصورة من أسوشييتدبرس
تعهد المالكي بـ"القوة القصوى" ضد من يريقون الدم في العراق

تعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد باستخدام "القوة القصوى" ضد منفذي الهجمات التي تستهدف العراقيين.

وجاء تصريح المالكي خلال أول اجتماع له منذ تشكيل حكومة وحدة وطنية منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين.

وقال المالكي "سنلجأ إلى أقصى قوة ضد الإرهاب"، معربا عن أمله في خفض الدعم للمسلحين عبر تعزيز المصالحة الوطنية.

وأردف المالكي قائلا "لا ينبغي أن يكون السلاح إلا بأيدي الحكومة، أما الميليشيات وفرق الموت والإرهاب وعمليات القتل والاغتيالات فليست أمرا طبيعيا ولابد أن نضع نهاية للميليشيات".

وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن حكومته ستتيح فرصة للحوار مع العناصر المستعدة للتخلي عن العنف.

وتابع رئيس الوزراء الشيعي إنه سيسمي من يتولى وزارتي الدفاع والداخلية بحكومته خلال "اليومين إلى الثلاثة" المقبلين.

انفجار بمطعم

ومع اجتماع الحكومة للمرة الأولى منذ أدائها اليمين السبت، تعرضت العاصمة العراقية لهجمات أوقت عشرات القتلى والجرحى.

العراقيون في موقع انفجار قنبلة في سوق بحي الجديدة ببغداد، 21 مايو/أيار 2006
قتل شخصان وأصيب 17 في انفجار بسوق بحي الجديدة ببغداد

فقد قتل 13 شخصا على الأقل حينما انفجرت قنبلة بدائية في مطعم مزدحم في حي الكرادة ببغداد، بينما أصيب 18 شخصا آخرين.

وفي وقت سابق انفجرت سيارة مفخخة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 في حي الشعلة ذي الأغلبية الشيعية غربي العاصمة.

كما انفجرت قنبلة على جانب الطريق على الضفة الشرقية لنهر دجلة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين.

وقالت وكالة رويترز إن الانفجار يبدو أنه كان يستهدف الشرطة العراقية ووقع في شارع تجاري مزدحم.

"النهج الصحيح"

وكان تشكيل أول حكومة دائمة في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين قد قوبل بترحاب من العديد من زعماء العالم.

الحكومة العراقية- الحقائب الأساسية -
الوزراء العراقيون والمالكي إلى اليسار
رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالوكالة نوري المالكي
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالوكالة - سالم الزوبعي
وزير النفط - حسين الشهرستاني
وزير الخارجية - هوشيبار زيباري
وزير المالية - بيان جبر

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق يشكل "يوما جديدا لملايين العراقيين".

وأضاف إن عراقا حرا سيكون "حليفا هاما في الحرب على الإرهاب وهزيمة ماحقة للقاعدة".

ورحبت كل من بريطانيا وإيطاليا بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه لا ينبغي التقليل من أهمية تشكيل الحكومة بالرغم من تصاعد أعمال العنف.

ومن جانبه قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن تشكيل الحكومة "نذير للإرهابيين التكفيريين والقتلة المجرمين، لأن يد العدالة ستطالهم آجلا أم عاجلا"، على حد تعبيره.

ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تشكيل الحكومة بأنه "خطوة على النهج الصحيح".

وأعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن أمله أن تؤدي تلك الخطوة إلى "تحقيق طموحات الشعب (العراقي) في حياة أفضل وديمقراطية وتعددية ووحدة وطنية أرسخ".

جورج دبليو بوش
قال بوش إن العراق الحر "سيشكل هزيمة ماحقة للقاعدة"

ويقول جيم ميور مراسل بي بي سي في بغداد إن أداء الحكومة الجديدة اليمين لم يخل رغم ذلك من صعوبات.

فقبل أن يتمكن المالكي من إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة السبت، انتزع زعيم كتلة الحوار الوطني، وهي الكتلة الأصغر بين الكتلتين السنيتين الرئيسيتين، الميكروفون ليشتكي من الطريقة التي سارت بها المفاوضات على توزيع الأدوار.

وما إن تمكن المالكي من الحديث، إلا وصفق أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 275، مع تسمية أعضاء الحكومة الجديدة.

ولكن بعد ذلك هم أحد النواب عن اكبر كتلة سنية في البرلمان والمشاركة في الحكومة، بدعوة أعضاء كتلته البرلمانية للانسحاب على الفور احتجاجا على عدم تعيين وزيري الدفاع والداخلية.

لا ينبغي أن يكون السلاح إلا بأيدي الحكومة، أما الميليشيات وفرق الموت والإرهاب وعمليات القتل والاغتيالات فليست أمرا طبيعيا
نوري المالكي

يذكر أن العنف الطائفي تصاعد في الشهور الأخيرة، واندلعت الموجة الأخيرة من الهجمات مع تفجير ضريح شيعي رئيسي في سامراء في فبراير/شباط.

وقبل ساعات من بدء الجلسة البرلمانية صباح السبت، قتل 19 على الأقل وأصيب 58 في تفجير في محطة للحافلات بمدينة الصدر الشيعية ببغداد.

ويتم العثور من حين لآخر على جثث لضحايا تحمل آثار التعذيب، خصوصا في بغداد.

ويقول سياسيون سنة إن فرق موت شيعية تعمل في إطار قوات الأمن مسؤولة عن مقتل هؤلاء الأشخاص.

وتأتي الحكومة الجديدة نتيجة خمسة اشهر من المفاوضات الشاقة، عقب الانتخابات العامة التي جرت في ديسمبر/كانون الأول، والتي خرج منها التحالف الشيعي كأكبر كتلة.

وتلك الحكومة هي الأولى التي تشمل الكتل السنية الرئيسية، التي كانت قد قاطعت الانتخابات والحكومات المؤقتة من قبل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة