Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 21 مايو 2006 01:06 GMT
"الامن والقوات الاجنبية" على رأس برنامج حكومة المالكي
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي
المالكي تولى حقيبة الداخلية بشكل مؤقت وعين الزوبعي وزيرا للدفاع بالوكالة

من المنتظر ان تباشر الحكومة العراقية الجديدة اعمالها يوم الاحد، بعد ان حصلت على ثقة مجلس النواب العراقي السبت بالأغلبية.

وقد ادى وزراء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية على الاثر.

وقال رئيس الحكومة نوري المالكي انه يريد تعزيز الوحدة الوطنية في العراق، وتسريع عملية نقل المسؤوليات الامنية الى القوات العراقية.

وقال المالكي في خطاب له بعد نيل ثقة المجلس النيابي إن العراقيين مطالبون ب"نبذ الارهاب" ووضع "جدول زمني موضوعي" لمغادرة القوات الأجنبية.

وعرض المالكي الملامح العامة لبرنامج حكومته المكون من 34 نقطة والذي يتضمن محاربة الإرهاب وإدماج الميليشيات المسلحة في أجهزة الأمن بالاضافة إلى إعادة تشغيل خدمات الماء والكهرباء.

من جهته تعهد وزير النفط الجديد حسين الشهرستاني بالقضاء على الفساد وتهريب النفط الى الخارج. كما تعهد بزيادة انتاج العراق من النفط.

جلسة البرلمان

وكان المالكي قد عرض تشكيلة حكومته الجديدة أمام النواب في جلسة خصصت لهذا الغرض.

غير ان الجلسة شابتها بعض الفوضى، حيث انسحب نواب كتلة الحوار الوطني من الجلسة احتجاجا على تشكيل الحكومة دون تعيين وزيرين للدفاع والداخلية.

الحكومة العراقية- الحقائب الأساسية -
رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالوكالة نوري المالكي
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالوكالة - سالم الزوبعي
وزير النفط - حسين الشهرستاني
وزير الخارجية - هوشيبار زيباري
وزير المالية - بيان جبر

وقبل ان يبدأ المالكي بإلقاء كلمته تناول صالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني السنية الميكروفون وانتقد الطريقة التي جرت بها مفاوضات توزيع الحقائب الوزارية.

وبعد منح الكلمة من جديد للمالكي، شرع النواب في التصفيق بينما كانت تتلى عليهم أسماء الوزراء المنتسبين للحكومة الجديدة.

إلا أن أحد النواب عن اكبر كتلة سنية في البرلمان والمشاركة في الحكومة عاد ليدعو أعضاء كتلته البرلمانية للانسحاب على الفور احتجاجا على عدم تعيين وزيري الدفاع والداخلية.

ردود فعل

وقد رحب الرئيس جلال طالباني بتشكيل الحكومة بوصفها "بشرى" للشعب العراقي لأنها " ستحقق له الأمن والاستقرار والسلام والازدهار.

إلا أنه أضاف بأنها تشكل أيضا " نذيرا للارهابيين التكفيريين والقتلة المجرمين، لأن يد العدالة ستطالهم آجلا أم عاجلا"، على حد تعبيره.

وفي واشنطن رحب الرئيس الامريكي جورج بوش بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وقال انها "تمثل التنوع الموجود في العراق" واضاف ان تشكيلها يمثل صفحة جديدة في تاريخ العراق وتنتظرها تحديات كثيرة.

ورحبت كل من بريطانيا وإيطاليا بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه لا ينبغي التقليل من أهمية تشكيل الحكومة بالرغم من تصاعد أعمال العنف.

وأضاف: " إن مجرد تشكيل أول حكومة وحدة وطنية حقيقية انتخبها ما يزيد عن 12 مليون ناخب عراقي يعتبر تغييرا جوهريا في العراق." كما طالب المجتمع الدولي بدعم الحكومة الجديدة.

وبدورها هنأت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت مجلس النواب العراقي على إقراره للحكومة معربة عن استعداد بلادها " للاستمرار في تقديم الدعم لرئيس الوزراء وربط أواصر الصداقة معه.

إلا أنها نبهت الحكومة الجديدة في الوقت ذاته إلى ضرورة " التحرك لاتخاذ تدابير صارمة لبناء وإرساء المؤسسات الديمقراطية وتشكيل قوات الأمن والدفع بعجلة الاقتصاد."

وفي إيطاليا اعتبر رئيس الوزراء الجديد رومانو برودي تشكيل الحكومة العراقية خطوة حاسمة في مسيرة البناء الصعبة لعراق ديمقراطي.

كما رحب الامين العام لجامعة الدول العربية وقال ان هذه الخطوة سوف تساعد في تحقيق الامن والاستقرار في العراق.

يوم تاريخي

وكان نائب رئيس البرلمان العراقي خالد العطية قد صرح قبيل بداية الجلسة إنه " يوم تاريخي للعراق وشعبه".

وأضاف العطية في مؤتمر صحفي في بغداد " إنها المرة الأولى التي يتم فيها تشكيل حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي في العراق منذ إسقاط النظام السابق". وقال العطية إن الحكومة تمثل كل العراقيين."

استمرار العنف
وقع الهجوم عندما كان العمال يتناولون طعام الافطار

وسبقت جلسة التصويت في البرلمان العراقي سلسلة من التطورات الأمنية. فقد انفجرت قنبلة زرعت في كشك لبيع المأكولات في محطة للحافلات بمدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد صباح السبت.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن الانفجار ادى الى مقتل 19 شخصا واصابة 58 على الأقل بجراح، جلهم من العمال الذين كانوا يتناولون طعام الافطار قبل التوجه الى اعمالهم.

ووقع الانفجار في الساعة السابعة من صباح السبت.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في وزارة الدفاع العراقية قوله إن 15 جثة اكتشفت في مدينة المسيب جنوبي العاصمة.

وكانت الجثث تحمل آثار تعذيب واصابات بالاعيرة النارية.

كما افادت التقارير إن انتحاريا فجر نفسه في مركز للشرطة في بلدة القائم القريبة من الحدود السورية غربي العراق، مما أدى الى مقتل خمسة واصابة عشرة أشخاص بجراح.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة