تنتقد سوريا لسجلها في حقوق الانسان
|
استدعت الخارجية السورية ممثل الاتحاد الأوروبي في دمشق احتجاجا على الانتقادات التي وجهها الاتحاد لملاحقة السلطات السورية للناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" بيانا للخارجية السورية قالت فيه "إن إعلان الاتحاد الأوروبي يمثل تدخلا غير مقبول في الشؤون الداخلية السورية."
وأضاف بيان الخارجية السورية:" القضية (أي الاعتقالات) تقع في إطار السيادة السورية والتي تشمل حماية السكان وتطبيق النظام القانوني للبلاد."
وقد قام مسؤول في وزارة الخارجية السورية بتسليم البيان إلى "فرانك هيسكي" ممثل الاتحاد الأوروبي في دمشق.
الانتقاد الأوروبي
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعرب عن قلقه إزاء ما وصفه بحملة الملاحقة الواسعة للمدافعين عن حقوق الانسان في سورية.
وقال بيان صادر عن الاتحاد إن الأوضاع تتدهور، وإن المدافعين عن حقوق الانسان يواجهون الاعتقال والسجن الانفرادي المتكرر.
وحث الاتحاد سورية على مراجعة قضايا السجناء السياسيين لديها، وإطلاق سراح جميع من أسماهم "سجناء الضمير" فورا.
وجاء في نص البيان : "إن الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه العميق إزاء الملاحقة الواسعة مؤخرا للمدافعين عن حقوق الإنسان، وعائلاتهم والناشطين السياسيين بالطرق السلمية، وخاصة الاعتقالات العشوائية والسجن الانفرادي المتكرر".
وكان تسعة أشخاص على الأقل قد اعتقلوا في الأيام القليلة الماضية فيما يقول مراسلون إنها حملة ضد المنشقين.
ويقال إن معظم الذين اعتقلوا هم ممن وقعوا على عريضة تطالب بإقامة علاقات أفضل مع لبنان.