Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 19 مايو 2006 17:17 GMT
الابراهيمي الى الخرطوم لبحث نشر القوات الدولية



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا


مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الاخضر الابراهيمي
اعلن الابراهيمي تقاعده من الامم المتحدة نهاية عام 2005

كلفت الامم المتحدة وزير خارجية الجزائر السابق، الاخضر الابراهيمي بالتوجه الى السودان، الاسبوع المقبل، لمناقشة تفاصيل نشر قوات دولية في دارفور بغربي السودان.

ومن المقرر ان يتوجه الابراهيمي الى الخرطوم يوم الثلاثاء، حيث يتوقع ان يجري محادثات مع مسؤولي الحكومة السودانية بشأن نشر القوات الدولية.

وكان الابراهيمي شغل في السابق منصب مبعوث الامم المتحدة في كل من العراق وافغانستان.

وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، ان الابراهيمي سيتوجه الى الخرطوم كمبعوث خاص للامين العام.

وقال ممثل الامم المتحدة للشؤون الانسانية يان ايجلاند لمجلس الامن إنه على الرغم من توقيع اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والفصيل الرئيسي في حركة تحرير السودان قبل اسبوعين الا ان دوامة العنف ما تزال تؤثر على الملايين.

اتصالات ايجابية

على صعيد آخر، قال الاتحاد الافريقي ان حركتي التمرد الرافضتين لاتفاق السلام في دارفور، عبرتا عن تأييدهما لهذه الاتفاقية.

وقال رئيس مفوضية الامن والسلم في الاتحاد الافريقي سعيد جنيت انه تلقى اتصالات ايجابية من الفصيلين الذين رفضا توقيع اتفاقية السلام وهما حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان ، جناح عبد الواحد النور.

وقال جنيت ان الاتحاد الافريقي سيشجع الفصيلين على توقيع اتفاقية السلام بحلول نهاية الشهر.

واضاف :" سيسعى الاتحاد الافريقي الى البحث عن وسائل لاشراك الفصيلين في آليات تنفيذ الاتفاقية والتي تتضمن بنودا تنص على المشاركة في السلطة والثروة".

مهلة جديدة

وكان الاتحاد الافريقي قرر منح حركتي التمرد الرافضتين لاتفاق السلام في دارفور حتى نهاية هذا الشهر للتوقيع على هذه الاتفاقية.

وقال مجلس الامن والسلم الافريقي بعد اجتماع انه سيطلب من الامم المتحدة فرض عقوبات على حركة العدل والمساواة، وفصيل آخر من حركة تحرير السودان ان لم يستجيبا للمهلة المنوحة لهما.

خطة السلام الخاصة بدارفور
نزع سلاح ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة
دمج مقاتلين متمردين في الجيش
نقل مبلغ 300 مليون دولار كدفعة أولى لدارفور
نقل 200 مليون دولار كل عام بعد ذلك للمنطقة
اتفاقية السلام

ووفقا لخطة السلام التي توصل إليها الاتحاد الافريقي في نيجيريا ولاقت ترحيبا دوليا كبيرا، فانه يتم تشكيل حكومة انتقالية إقليمية في دارفور سيشارك فيها المتمردون.

ووقعت الحكومة السودانية وحركة التحرير السودانية الاتفاق، رغم تحفظ الطرفين على اقتسام السلطة والأمن.

ويتضمن الاتفاق حل ميليشيات "الجنجويد" الموالية للحكومة السودانية، ونزع سلاحها، وتفكيك مليشيات المتمردين، ودمجها في قوات الامن السودانية.

وكان المتمردون قد بدأوا حملة مسلحة في الاقليم في 2003، واتهموا الحكومة بالتمييز ضد الأفارقة الذين يعيشون في دارفور.

وحينئذ شنت الميليشيا العربية الموالية للحكومة حملة وصفتها الولايات المتحدة بأنها "إبادة جماعية".

ونفت الحكومة السودانية دعم ميليشيا الجنجاويد المتهمة بارتكاب عمليات قتل جماعي واغتصاب ونهب.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة