موقع جمعية حلم
|
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت نشاطا هو الاول بحجمه للمثليين والمثليات احياء لليوم العالمي لرهاب المثلية.
قام بتنظيم التجمع جمعية حلم "حماية لبنانية للمثليين والمثليات".
الجمعية تعمل بشكل علني ولها مركز في بيروت وقد تعرض عدد من مؤسسيها قبل اشهر قليلة الى تحقيق من قبل شرطة الاداب من دون ان يصل الامر بالاجهزة الامنية اللبنانية الى منع نشاطها.
مكان النشاط كان في فندق مونرو في العاصمة اللبنانية بيروت.
عند مدخل القاعة وقف شابان لتوزيع منشورات الجمعية على القادمين وطلب تدوين الاسماء للصحافيين مع حرص على شكرهم لابداء الدعم لنشاطهم من خلال الاهتمام بتغطيته. وفي داخل القاعة عشرات احتلوا المقاعد.
بداية طلب من المصورين عدم تصوير الوجوه الا بعد اخذ اذن الشخص المعني لان الامر محرج بالنسبة للبعض.
لم يلتزم المصورون بهذا الطلب فعمد الحاضرون الى اخفاء وجوههم والابتعاد عن عدسة التصوير. وارتسمت على وجوه البعض ابتسامة الخوف من ان تكون العدسة قد كشفت الهوية الكاملة.
كان سهلا تسجيل حديث صوتي مع المشاركين وان كان كثيرون فضلوا عدم الكلام وتجنب تسجيل صوتهم الا ان الكلام أمام الكاميرا كان اكثر تعقيدا الا من قبل الناشطين البارزين في جمعية حلم.
مخاوف
قوس القزح يمثل شعار المثليين في العالم
|
"جو" صحافي في وكالة اجنبية كان يسعى لصورة تجمع شابين او فتاتين وكان يريد للصورة ان تلتقط قبلة لكنه لم يوفق، فالتحغظ سمة غالبية المشاركين والخوف الاساسي ليس من الملاحقة القضائية انما من ردة فعل الاهل.
الصحافة التى حضرت للتغطية في معظمها اجنبية، لا صحافة عربية وقليل من الصحافة المحلية باستثناء واحدة او اثنتين.
سحر وهي صحافية لبنانية جاءت لابداء الدعم للنشاط قالت انها كانت تتوقع حضورا اكبر للاعلام. وتحدثت عن اهتمام اعلامي متزايد حاليا بنشاط جمعية حلم وواقع المثليين في لبنان على الرغم من وجود اعلام مضاد تحدث بعضه مرة عن "خروج بني لوط من مخابئهم"
غسان احد مؤسسي جمعية حلم قال ان اكبر مشكلة هي مع الاهل وهذا ما يجعل التغيير على مستوى تقبل المثلية بطىء، فعدم تقبل الاهل للفكرة يمكن ان يعرض المثليين الى نبذهم داخل العائلة والمجتمع الذي يعيشون فيه.
واشار الى ان وضع المثليين في لبنان اقضل بكثير من الدول المحيطة وفي السنين العشرة الاخيرة اصبحت الملاحقة القانونية قليلة جدا.
كثيرون من المشاركين قالوا انهم اخبروا اهلهم بهويتهم الجنسية والكثيرون ايضا قالوا انهم لا يستطيعون فعل ذلك ولا يريدون.
غيث، احد الموجودين في النشاط قال انه طرد من منزله عندما اخبر والدته واخر قال انه طرد من عمله عندما علم رب عمله بانه مثلي اما ماهر الذي بدا شديد الارتياح فقال انه اخبر والديه ولا يهمه ما هي ردة فعلهم وطلب تصويره مع شريكه الا ان الاخير رفض ذلك.
القانون اللبناني يجرم المثلية لجهة المجامعة الجنسية ولا يمكن تطبيقه لملاحقة المثليين كما يقول اعضاء في جمعية حلم الذين يطالبون بالغاء المادة المتعلقة بهم.
باتت اماكن عدة معروفة في بيروت على انها اماكن يرتادها المثليون وعلى صفحة حلم الالكترونية هنالك عناوين مع ارشادات في بعض الاحيان .
وعلى الرغم من النشاطات العلنية التى يقوم بها المثليون والمثليات في لبنان، فإن تقبل المجتمع لهم لم يواكب تطور نشاطهم العلني .