معظم حالات الإصابة كانت في القاهرة الكبرى ودلتا النيل
|
قال مسؤولون صحيون إن ضحية سادسة توفيت نتيجة الإصابة بالسلالة H5N1 القاتلة لأنفلونزا الطيور في مصر.
فقد قال جون جبور المتحدث بلسان منظمة الصحة العالمية في القاهرة إن امرأة مسنة من محافظة المنيا بالصعيد لقيت مصرعها الخميس نتيجة مخالطة طيور مصابة.
وقد تماثل ثمانية مصريين آخرين للشفاء بعد إصابتهم بالمرض وتلقيهم العلاج.
وكانت السلطات المصرية قد أمرت المواطنين بذبح الطيور المنزلية والتخلص منها، كما حظرت تربية الدواجن في البيوت في محاولة للسيطرة على انتشار المرض.
يذكر أن أكثر من مئة شخص لقوا مصرعهم في أنحاء مختلفة من العالم نتيجة انتشار فيروس H5N1 عبر انتقال الطيور المهاجرة من شرق آسيا.
وخلال الأسابيع الأخيرة، توفي أربعة أشخاص في تركيا واثنان في العراق.
كما أوردت عدة بلدان في غرب أفريقيا وشرقها حالات إصابة بين الدواجن، فيما تحدثت جيبوتي عن إصابة بين البشر يتم علاجها في المستشفى.
ويخشى العلماء أن يطور الفيروس نفسه الى نسخة تنتقل بين البشر، الأمر الذي قد تكون له عواقب وخيمة.