Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 18 مايو 2006 01:18 GMT
السلطات السورية تعتقل ناشطين في حقوق الانسان
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





قوات الأمن السورية في دمشق
قوات الأمن السورية في دمشق

اعتقلت السلطات السورية المحامي الناشط في الدفاع عن حقوق الانسان انور البني وخمسة ناشطين آخرين في مجال حقوق الانسان، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين الى تسعة اشخاص بعد ان كان تم اعتقال المعارض ميشيل كيلو واثنين آخرين مطلع الاسبوع.

وقال شقيق انور البني، اكرم البني، ان اخاه كان في طريقه لحضور درس اللغة الانكليزية مساء الاربعاء، عندما اعترضته سيارة لقوى الامن وطلب منه الصعود بها.

واضاف اكرم البني ان "انور طلب من هؤلاء ابراز مذكرة الاعتقال، الا انهم اجبروه على الصعود في السيارة التي غادرت بينما انور كان يصرخ".

ولم تؤكد السلطات السورية خبر الاعتقال، ويذكر ان دمشق لا تعلن عادة عن الاعتقالات السياسية.

ويقول عمار قربي، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في سورية في بيان ارسله بالفاكس الى وكالات الانباء انه يعتقد ان اعتقال الاشخاص التسعة يعود سببه الى توقيعهم على عريضة تطالب دمشق بتحسين علاقاتها مع الحكومة اللبنانية.

واكدت الانباء الواردة من دمشق ان احد المعتقلين، وهو خالد خليفة، هو الوحيد الذي لم يوقع على العريضة المذكورة التي وقع عليها اكثر من 500 مثقفا سوريا ولبنانيا الاسبوع الماضي.

انتقاد العريضة

وكانت صحيفة تشرين السورية الرسمية قد انتقدت بشدة العريضة التي صيغت في بيروت ووصفتها بالوثيقة "المليئة بالاكاذيب التي لن تقنع ابدا اي انسان عقلاني".

واتهمت الصحيفة الموقعين على العريضة "بالايحاء وكأن سورية تهدد لبنان"، مشيرة ان "توقيت العريضة مثير للشك لانه يأتي في الوقت الذي كان يتحضر فيه مجلس الامن الدولي لاصدار قرار جديد ينتقد فيه سورية".

وبالفعل، وبعد ساعات قليلة من صدور افتتاحية صحيفة تشرين، اصدر مجلس الامن الدولي قرار يحث فيه سورية على اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، وتحديد الحدود بين البلدين.

وكانت السلطات السورية قد اعتقلت الأحد ميشيل كيلو الناشط في مؤسسات المجتمع المدني، ولم يصدر كذلك اي تأكيد رسمي بعملية الاعتقال.

واوضحت اسرة الناشط السوري ان ميشيل تم استدعاؤه لمواجهة استجواب من قبل قوات الامن ولكن لم يفرج عنه بعد ذلك.

واضاف عمار القربي رئيس رابطة حقوق الانسان في سورية ان اعتقال كيلو جاء بعد توقيعه عريضة تطالب باجراء اصلاحات جذرية في العلاقة مع لبنان.

وقال القربي لوكالة فرانس برس للأنباء انه صدم لاعتقال كيلو الذي يعتبر "صوت الاعتدال في سورية".

وأضاف قربي ان كيلو وقع على عريضة في بيروت تطالب سورية بالاعتراف باستقلال لبنان وانشاء علاقات دبلوماسية بين البلدين، وتدين في الوقت ذاته عمليات الاغتيال السياسي لاسكات المعارضين.

ونشرت صحيفة النهار اللبنانية بعض ما جاء في العريضة التي وقع عليها المئات من الفنانين والمثقفين اللبنانيين والسوريين.

ودعت العريضة السلطات السورية الى الافراج عن المعتقلين السياسيين اللبنانيين.

وتطالب في الوقت ذاته بعدم "فرض عقوبات اقتصادية على الشعب السوري".

يذكر ان العلاقات بين سورية ولبنان يشوبها التوتر منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في شهر ابريل/نيسان الماضي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com