Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 02 مايو 2006 18:11 GMT
انتهاء مباحثات باريس دون التوصل إلى اتفاق حول ايران
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيكولس بيرنز
كان بيرنز قد توقع بأن يتقدم الأوروبيون باقتراح بفرض عقوبات على إيران

أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز أن ممثلي ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أنهوا اجتماعاتهم في باريس في وقت متأخر من مساء الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق حول التعامل مع الأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني.

وقال بيرنز إن الأطراف ستعود لعقد لقاءات أخرى.

وأضاف: " من المؤكد أننا لم نتوصل بعد إلى اتفاق معين. وهذا سيتطلب عقد لقاءات أخرى في نيويورك. وسيكون على وزرائنا عقد لقاءات مماثلة. ليس من شك في ذلك".

قرار دولي ملزم

وكان بيرنز قد صرح بأنه يتوقع أن يتقدم الأوروبيون باقتراح مشروع قرار دولي بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على إيران.

لكن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال يوم الثلاثاء إن روسيا والصين أبلغتا طهران رسميا أنهما لن تؤيدا فرض عقوبات أو التحرك عسكريا ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

ومن المنتظر ان تطرح الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارا هذا الأسبوع يلزم إيران بالإذعان لمطالب مجلس الامن الدولي بوقف كل انشطة تخصيب اليورانيوم.

ونقلت صحيفة كيهان الايرانية عن متكي قوله ان "ما ابلغتنا به الدولتان (روسيا والصين) رسميا وتحدثتا عنه خلال المفاوضات الدبلوماسية هو معارضتهما للعقوبات والهجمات العسكرية".

وأضاف "في المرحلة الراهنة أعتقد شخصيا انه لا عقوبات ولا اي شيء من هذا القبيل سيكون في جدول اعمال مجلس الامن".

وقال الوزير الإيراني: "هناك اعتقاد خاطئ من البعض أن الغرب يمكن أن يفعل أي شيء يريده من خلال مجلس الأمن".

ويعد اجتماع مسؤولي الدول دائمة العضوية في مجلس الامن، على مستوى المدراء السياسيين، الاول لممثلي دول بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة منذ إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس الامن الجمعة الماضية بأن إيران لم تستجب لطلب وقف تخصيب اليورانيوم.

وتدفع الولايات المتحدة، مدعومة من بريطانيا وفرنسا، باتجاه تبني موقف متشدد ضد إيران بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات.

لكن هناك تردد في الموقف الصيني والروسي إزاء تبني هذا الخط حيث تفضل الدولتان استخدام مزيد من السبل الدبلوماسية لدفع إيران إلى الالتزام بمطالب المجتمع الدولي.

ضرب إسرائيل

موازاة مع ذلك، هددت إيران الثلاثاء بتوجيه ضربة لإسرائيل في حال تعرضها لأي اعتداء "شرير" من جانب الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن الجنرال محمد ابراهيم دهجاني أحد كبار القياديين في حرس الثورة الإسلامية في إيران قوله: " لقد أعلنا أنه متى أقدمت أمريكا على ارتكاب أي عمل شرير، فإن أول هدف لنا سيكون هو إسرائيل. "

وأضاف دهجاني: " سنقاوم بكل تأكيد (قذائف) البي 52 الأمريكية".

كما نقل عنه قوله إن إسرائيل ليست على أهبة الإستعداد للدخول في حرب مع إيران.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد صرح بأن القيام بعمل عسكري ضد إيران يظل أمرا واردا إذا لم تستجب طهران لمطالب المجتمع الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم.

إلا أنه أضاف أن واشنطن تسعى لحل الأزمة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية.

من جانبه قال نائب وزير النفط الإيراني محمد هادي نجاد حسينيان إن هناك "بعض الاحتمالات" بأن تتعرض بلاده لهجوم أمريكي بسبب برنامجها النووي.

وأضاف: " أشعر بالقلق والكل يشاطرني هذا القلق."

تخصيب اليورانيوم

وفي الوقت ذاته قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا أغازاده يوم الثلاثاء إن ايران خصبت اليورانيوم حتى درجة 4.8 في المئة لكنها لن تخصبه فوق درجة خمسة في المئة مما يبقي مستوى التخصيب في النطاق المستخدم في محطات توليد الطاقة النووية.

ويقول الخبراء ان اليورانيوم المخصب لدرجة تتراوح بين ثلاثة وخمسة في المئة يصلح للاستخدام في محطات توليد الطاقة النووية الا ان صنع الاسلحة الذرية يتطلب تخصيب اليورانيوم الى درجة 80 في المئة أو أكثر.

وقالت ايران في نهاية ابريل / نيسان انها خصبت اليورانيوم لدرجة تزيد على أربعة في المئة.

رسالة إلى الامم المتحدة

وفي وقت سابق انتقدت إيران بشدة الولايات المتحدة، متهمة إياها بالتهديد بشن حملة عسكرية ضد منشآتها النووية.

ففي خطاب وجهته إيران إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قالت إيران إن الولايات المتحدة تخطط "علنا" لمهاجمة إيران في خرق للقانون الدولي.

احتدام الجدل
محمود احمدي نجاد رئيس إيران
لغة الولايات المتحدة في الحديث عن إيران تهديدات علنية وغير شرعية
محمود أحمدي نجاد

وانتقد سفير إيران في الأمم المتحدة الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي رفض حتى استبعاد فكرة شن ضربة نووية ضد إيران.

وقال الخطاب: "إن لغة الولايات المتحدة في الحديث عن إيران هي تهديدات علنية وغير شرعية باستخدام القوة ضد جمهورية إيران الإسلامية".

وأضاف أن "هذا خرق واضح للقانون الدولي ولمبادئ الأمم المتحدة".

وأشار الخطاب بشكل خاص إلى تقرير للصحفي سيمون هيرش في مجلة "نيويوركر" والذي لمح فيه إلى أن المخططين العسكريين في الولايات المتحدة يدرسون فكرة توجيه ضربة نووية لإيران.

وتصر إيران على أن لها الحق في تنفيذ برنامج نووي للأغراض السلمية، رغم شك الولايات المتحدة في أنها تحاول تطوير أسلحة نووية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة