Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 29 أبريل 2006 03:53 GMT
تقرير: الانشطة الارهابية في الشرق الاوسط تقلق واشنطن
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


القاعدة والمنظمات الارهابية تتأقلم حسبما اشار التقرير

اصدرت وزارة الخارجية يوم الجمعة تقريرها السنوي عن "الارهاب الدولي لعام 2005".

وفي تقريرها الجديد اشارت واشنطن في الشق المتعلق بالشرق الاوسط الى ان الانشطة الارهابية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تشكل قلقا كبيرا.

وسمى التقرير عددا من المنظمات والاحزاب السياسية التي تصنفها واشنطن بـ"الارهابية" والتي تعتبر الولايات المتحدة انها بشكل او بآخر على صلة بتنظيم القاعدة او مؤيدة لطروحاته".

وجاء تحديدا في التقرير ان المنظمات "الارهابية" الناشطة في المنطقة هي: "القاعدة وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وكتائب شهداء الاقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر وانصار الاسلام، وانصار السنة والقاعدة في بلاد الرافدين التي يتزعمها ابو مصعب الزرقاوي.

ووصفت واشنطن في تقريرها ايران "بالدولة الاكثر رعاية للارهاب في العالم"، واتهمتها مع سورية بمواصلة دعم وتسليح او تمويل تنظيمات صنفتها واشنطن ارهابية مثل حزب الله والجهاد الاسلامي في فلسطين وحماس وغيرها.

تركيز على طهران ودمشق

وجاء في التقرير الامريكي ان واشنطن لا تزال تصنف ليبيا والسودان بالدول الراعية للارهاب، على الرغم من ذكر الوثيقة ان هاتين الدولتين اتخذتا خطوات مهمة في مجال مكافحة الارهاب.

اما فيما يتعلق بكوبا وايران وكوريا الشمالية وسورية، فقد جاء في التقرير ان "كل هذه الدول واصلت علاقاتها مع التنظيمات الارهابية(...)"

وفصل التقرير اتهاماته لدمشق وطهران اذ اتهمهما "بتوفير الملجأ الآمن والموارد الكبيرة والتوجيه للتنظيمات الارهابية".

جورج بوش
ادارة بوش هي التي اعدت لما سمته بـ"الحرب على الارهاب"

واتهم التقرير ايران "بتوفير الدعم المالي الكبير والتدريب والاسلحة لتنظيمات مثل حزب الله وحماس" والجهاد الاسلامي في فلسطين و"كتائب شهداء الاقصى".

اما دمشق، فاتهمها التقرير "بمواصلة توفير الدعم السياسي والمادي لحزب الله والتنظيمات الارهابية الفلسطينية وقادتها على رغم نفي الحكومة السورية ذلك".

واشار التقرير الى "الاجتماع العلني الذي عقده الرئيس بشار الاسد العام الماضي مع قادة التنظيمات الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها، ومشاركة هؤلاء بعد شهر من ذلك في اجتماع آخر في دمشق مع رئيس مجلس الشورى الايراني غلام علي حداد عادل".

وتطرق التقرير كذلك الى ما سماه بـ"اهم التفجيرات والعمليات الارهابية التي وقعت في منطقة الشرق الاوسط العام الماضي".

الدول المتعاونة

كما عرض لمجمل الدول الشرق اوسطية والشمال افريقية، مشيرا تحديدا الى الجهود بذلتها الجزائر والبحرين ومصر والاردن والكويت ولبنان والمغرب وسلطنة عمان وقطر والسعودية وتونس والامارات العربية المتحدة واليمن في مجال "مكافحة الارهاب"، مشيرا الى ان العراق يبقى جبهة اساسية "تعمل من خلالها المنظمات الارهابية".

وخلص التقرير الى عدد من الملاحظات اهمها ان "القاعدة لم تعد التنظيم الذي كانت عليه منذ خمسة اعوام لان الجهود الدولية حدت من حرية تحركها وعملياتها، الا انها لا تزال خطيرة لان عددا كبيرا من قادتها لا يزالون احياء ويساهمون في تأقلمها مع الواقع الجديد".

واضاف التقرير ان عام 2005 "شهد ازديادا في العمليات الانتحارية مشددا على اهمية هوية منفذي تفجيرات لندن في صيف عام 2005حيث ثلاثة من اصل المفجرين الاربعة هم بريطانيين من الجيل الثاني لعائلات من اصل جنوب آسيوي".

كما خلص التقرير الى القول بأن عام 2005 شهد "ازديادا ملحوظا في شبكات ايصال المقاتلين الارهابيين الاجانب الى العراق".

وانتهى التقرير الى القول ان "الارهابيين يتأقلمون على ما يبدو، وان الحرب على الارهاب لا تزال طويلة وان هناك امكانية من ان يكون العدو اكثر خطرا في الاعوام المقبلة".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة