Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 26 أبريل 2006 14:04 GMT
اللبنانيون يحيون بصمت ذكرى خروج الجيش السوري
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا
عنجر بعد عام على انسحاب سوريا
24 04 06 |  الشرق الأوسط



وحدة من القوات الخاصة السورية في قاعدة الرياق الجوية في البقاع
مراسم وداع رمزية اقيمت للقوات السورية

تمر الذكرى الاولى لانسحاب الجيش السوري من لبنان بصمت، وغابت النشاطات والخطابات عن هذا اليوم الذي انهى ثلاثة عقود من الوجود العسكري السوري في لبنان.

اما النشاط الوحيد الذي كسر صمت الذكرى فكان قيام لجنة مؤلفة من الاكثرية البرلمانية المناهضة لسورية بوضع اكاليل من الزهر على اضرحة الذين قتلوا منذ 14 فبراير/ شباط 2005، تاريخ اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري، والذين تحمل الاكثرية النيابية مسؤولية مقتلهم الى سورية وحلفائها في لبنان.

واطلق اغتيال الحريري العام الماضي حركة شعبية واسعة مناهضة لدمشق بسبب توجيه البعض اصبع الاتهام في اغتيال الحريري ومن لحقه الى سورية والنظام الامني اللبناني-السوري الذي كان قائما خلال فترة وجود القوات السورية في لبنان.

وكانت ذروة النشاط الشعبي المناهض لسورية في الرابع عشر من آذار 2005 حيث تظاهر نحو مليون و 400 الف لبناني تحت شعار المطالبة بخروج سورية وباستقالة قادة الاجهزة الامنية اللبنانيين والذين كانوا على علاقة متينة بسورية.

الوجود السوري في لبنان
بدأ التدخل العسكري عام 1976
كان يوجد في لبنان خلال الثمانينات 30 ألف جندي سوري ، وبحلول عام 2005 قلص عددهم إلى 14 ألفا
ساعدت القوات السورية في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1990 والحفاظ على السلم
تزايدت المطالبات بالانسحاب السوري عام 2000 بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان
صدر قرار دولي يدعو لسحب كافة القوات الأجنبية من لبنان في سبتمبر 2004
الحوار الوطني

ولكن الحماس الذي ساد في المراحل الاولى لما سمته المعارضة اللبنانية حينها بـ"انتفاضة الاستقلال" ترك المكان لنوع من الركود السياسي وبخاصة بعدما اظهرت سورية انها لا تزال تتمتع بتأثير سياسي كبير في لبنان من خلال حلفائها وبخاصة حزب الله ورئيس الجمهورية اميل لحود.

واستدعى الانقسام السياسي السائد في لبنان الى جلوس القادة السياسيين حول طاولة الحوار لمناقشة العناوين الخلافية الاساسية وهي: قضية استقالة رئيس الجمهورية اميل لحود، والعلاقات اللبنانية السورية والتمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وهوية مزارع شبعا التي لا تزال اسرائيل تحتلها، وسلاح حزب الله الذي يطالب فريق من اللبنانيين بنزعه وفقا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 الذي يوصي بنزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.

ومن المنتظر ان تعقد الجولة الاخيرة للحوار في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وان تعلن بعدها النقاط التي تم الاتفاق عليها.

ولكن، يبدو ان المتحاورين لم يتمكنوا من الاتفاق على النقطة التي تعتبرها الاكثرية محورية وهي اقناع الرئيس اميل لحود المدعوم من سورية بالتنحي.

ولم تحل هذه العقدة بسبب تمسك الفريق المتمثل بحزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشيل عون بمواقفهم الداعمة لبقاء لحود حتى نهاية ولايته في خريف 2007.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة