Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 26 أبريل 2006 19:13 GMT
رايس ورامسفلد في بغداد لدعم حكومة المالكي
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


التقى الوزيران كبار المسؤولين العراقيين

وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى بغداد بشكل مفاجيء، في زيارة تزامنت مع زيارة مفاجئة اخرى يقوم بها نظيرها في الدفاع دونالد رامسفلد للتعبير عن الدعم الأمريكي للقيادة العراقية الجديدة.

وقد التقى الوزيران الامريكيان السفير الامريكي ببغداد زلماي خليلزاد وعدة مسؤولين عسكريين، ثم عقدا اجتماعا دام 50 دقيقة مع رئيس اتلوزراء العراقي الجديد نوري كامل المالكي في اقامة السفير الامريكي بالمنطقة الخضراء.

وقد وصلت رايس الى بغداد على متن طائرة عسكرية قادمة من تركيا، بعد ان قطعت جولة تقوم بها في عدد من الدول الاوروبية.

وقالت وزيرة الخارجية ان زيارة وزيرين امريكيين في نفس الوقت الى العراق اختيار ارادي.

وتأتي زيارة الوزيرين في وقت تتصاعد فيه الخسائر الامريكية في المهمات القتالية التي تشنها القوات الامريكية في العراق.

وقال مستشار الامن الوطني العراق موفق الربيعي إن زيارة رامسفلد تتعلق بمباحثات حول سحب قوات بقيادة امريكية من العراق.

انسحاب

وقد أجرى رامسفلد محادثات مع الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق حول عمليات الانسحاب الأمريكية في المستقبل.

وقال الجنرال كيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع رامسفلد :"إن اختيار قادة جدد في العراق يمثل خطوة رئيسية نحو عودة القوات الأمريكية إلى الوطن".

ولكنه رفض تحديد توقيت لبدء عملية انسحاب ملموسة من العراق.

ومن جانبه، قال رامسفلد إنه وكيسي بحثا أفضل السبل للعمل مع القيادة العراقية الجديدة لتقسيم مهمة الحفاظ على الأمن في العراق بين القوات المحلية والقوات الأمريكية.

وأضاف رمسفيلد قائلا :"إنه بمجرد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سنبدأ مشاورات معها حول الأوضاع القائمة وخطوات تحويل المسؤولية في الأقاليم".

وأكد رمسفيلد أن انجاز الولايات المتحدة لاهدافها السياسية في العراق سيكون بمثابة نجاح للمنطقة باسرها، باستثناء ايران

ويقول مراسل بي بي سي في العراق جيم موير إن إدارة بوش تتعرض لضغوط متزايدة بسبب الوضع المتدهور في العراق، وتأمل في الشروع في تقليص حجم قواتها هناك خلال الأشهر القليلة القادمة.

رمسفيلد في بغداد
أجرى رمسفيلد محادثات مع كبار القادة العسكريين الأمريكيين في العراق

ويضيف قائلا يوجد حاليا 130 ألف جندي أمريكي في العراق، لذلك فانه أمر حيوي أن تكون القوات العراقية في وضع يمكنها من تولي المسؤولية، والحكومة العراقية وهي في طور التشكيل حاليا يجب أن تكون صلبة بما يكفي لتحقيق ذلك.

وجاءت زيارة رمسفيلد عقب الموجة الأخيرة من العنف الذي أسفر عن سقوط ضحايا من القوات الأمريكية، وبث شريط فيديو على الانترنت لزعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.

وكان رمسفيلد قد واجه خلال الأسابيع الأخيرة انتقادات متزايدة لأسلوب معالجته للحرب من قبل 6 جنرالات متقاعدين اتهموه بارتكاب أخطاء استراتيجية، وطالبوا باقالته.

ورفض رمسفيلد الاستقالة، ولدى سؤاله في بغداد عما إذا كانت هذه هي زيارته الأخيرة للعاصمة العراقية أجاب بالنفي.

عملية أمريكية

وخلال زيارة رمسفيلد لبغداد، أعلن الجيش الأمريكي عن قيام قواته بقتل 12 يشتبه في انهم من المسلحين وسيدة في مداهمة وهجوم جوي على منزل خارج العاصمة العراقية.

وقال الأمريكيون إنهم تعرضوا لاطلاق النار لدى اقترابهم من المنزل، الذي وصفوه بأنه مخبأ للمسلحين.

وأضافوا ان جميع القتلى كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، ولم يشيروا إلى وقوع أي خسائر في صفوف الأمريكيين.

ومن ناحية أخرى، تم العثور على 4 جثث رمي أصحابها بالرصاص في بغداد، كما لقي مدني حتفه في انفجار قنبلة لدى مرور دورية للشرطة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة