أولمرت يتهم إيران وسوريا بدعم الجهاد وتحريكها
|
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سوريا بإصدار الأوامر بتنفيذ العملية الانتحارية في تل أبيب الأسبوع الماضي، بينما اعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ كاتيوشا داخل إسرائيل.
وقال مكتب أولمرت إن رئيس الوزراء أبلغ وفدا زائرا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي : "إن الأوامر صدرت من دمشق والتقارير الأولى التي صدرت عن هذه العملية أرسلت إلى دمشق".
وأضاف المكتب أن أولمرت قال إن أفرادا من الجهاد الإسلامي والتي أعلنت مسؤوليتها عن العملية نفذوا الهجوم بالتواطؤ مع دمشق وطهران، وإن طهران توفر التمويل اللازم للجهاد الإسلامي.
وأضاف أن هناك قناة اتصال بين إيران وسوريا والسلطة الفلسطينية.
وكانت إسرائيل قد حمّلت سوريا وإيران أيضا المسؤولية عن هجوم سابق قام به أحد أفراد منظمة الجهاد في كانون الثاني/يناير في نفس الموقع الذي حدث فيه تفجير الأسبوع الماضي.
وحمّل أولمرت أثناء اجتماعه بوفد مجلس الشيوخ حركة حماس المسؤولية عن تفجير الإثنين بسبب رفضها التنديد بأول عملية من نوعها داخل إسرائيل منذ استلمت السلطة.
ومقر قيادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق وهي أقل تواجدا في الساحة الفلسطينية من حماس.
هجوم جديد
من ناحية أخرى أعلنت حركة الجهاد الجمعة أنها قد أطلقت صاروخا روسي الصنع من قطاع غزة داخل إسرائيل.
وقالت إنها أطلقت صاروخ "جراد" على مدينة عسقلان الساحلية. وهذا ثاني هجوم بالصواريخ تقوم به حركة الجهاد.
وكان الأول في الثامن والعشرين من آذار/مارس أثناء قيام الإسرائيليين بالتصويت في الانتخابات العامة. ولم يسفر الهجوم عن أضرار أو إصابات.
ويستخدم المسلحون الفلسطينيون عادة صواريخ يدوية الصنع وليس عسكرية. ومداها أصغر بكثير من الصواريخ العسكرية.