Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 22 أبريل 2006 22:19 GMT
عباس وهنية سيلتقيان لحل الخلافات



تغطية مفصلة:



عناصر من فتح يحتجون ضد حماس في غزة
عناصر من فتح يحتجون ضد حماس في غزة

عقد ممثلون عن فتح وحماس في غزة مباحثات لاحتواء التوتر بين أنصارهما.

وكان من بين الحاضرين رفيق الحسيني رئيس مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني.

وقال "غازي حمد" أحد الناطقين باسم "حماس" إن الحكومة الفلسطينية ترفض استخدام القوة أو السلاح ضد المواطنين الفلسطينيين في الشوارع.

وقال إن "الحكومة تدعو إلى حل الخلافات من خلال الحوار، وترفض أي شكل من أشكال الاستفزاز من أي طرف كان".

واتفق مندوبو الجانبين على أن يلتقي الرئيس الفلسطيني مع رئيس الحكومة اسماعيل هنية حال عودة عباس من الخارج لحل القضايا العالقة.

وسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدوره من الأردن إلى الدعوة للتهدئة حيث قال:" نفضل حل هذه القضية عبر القنوات السياسية بهدوء."

وأضاف عباس من المهم ألا تسوء الأمور على الساحة الفلسطينية."

وسعى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس بدوره إلى تهدئة الموقف، حيث قال إن بعض الناس أساؤوا تأويل تصريحاتي الجمعة واستغلوها لإثارة التوتر بين الفلسطينيين".

لكن ذلك لم يمنع نحو ألف من أنصار فتح من اقتحام مبنى المجلس التشريعي في غزة في إطار احتجاجاتهم على تصريحات مشعل.

كما نظم آلاف من أنصار فتح مظاهرات في عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية.

واقتحم نحو عشرين من عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح مبنى محكمة نابلس.

صدامات

وكان عدد من الأشخاص قد أصيبوا بجروح في صدامات وقعت بين طلبة من أنصار "فتح" وآخرين من أنصار "حماس" في غزة.

وقد استخدمت في الاشتباكات أسلحة نارية وقنابل محلية الصنع وحجارة.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عدد الجرحى نتيجة تلك الصدامات وصل ثلاثين شخصا.

وجاءت الصدامات بعد تظاهر المئات من أنصار فتح في غزة احتجاجا على تصريحات رئيس "المكتب السياسي" لحركة "حماس" خالد مشعل التي هاجم فيها بشدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإلغائه قرار حكومة حماس تشكيل قوة أمنية من الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وفي محاولة لتهدئة التوتر قال ناصر الدين الشاعر نائب رئيس حكومة حماس، إن تصريحات مشعل لا تمثل موقف الحكومة الفلسطينية.

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
مشعل يهدد "مخططي الانقلاب الأمني بكشفهم"

وقد هاجم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قرار محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بإلغاء قرار إنشاء قوة أمنية فلسطينية خاصة، قائلا إن هذا الإلغاء سيؤدي إلى مزيد من الفلتان الأمني.

وانتقد مشعل بعض الفلسطينيين الذين وصفهم بأنهم "يقومون بخطة مدروسة لإسقاط الحكومة"، قائلا إن "الانقلاب العسكري والأمني مدعوما من الصهاينة والأمريكيين لن يكون، وأن الشعب الفلسطيني سيفشل المؤامرة".

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس أنه سيأتي يوم "يتم فيه كشف أولئك الذين تصب جهودهم في خدمة العدو ويصرون على تجويع الشعب الفلسطيني".

و كان مشعل يتحدث خلال احتفال أقامته حركة "حماس" في "مخيم اليرموك" للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق، في ذكرى اغتيال مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين، وبحضور محمود الزهار وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية والذي يزور سوريا حاليا ضمن جولة يقوم بها في عدد من الدول العربية والعالمية.

"قرار قانوني"

وكان غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية قد صرح بأن قرار وزير الداخلية سعيد صيام باستحداث قوات أمن من الفصائل الفلسطينية هو قانوني ومن صلاحيات الوزير.

وكان عباس قد ألغى قرارا أصدره سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني الخميس والقاضي بتعيين "جمال أبو سمهدانة" قائد "لجان المقاومة الشعبية" قائدا لقوة أمنية جديدة تابعة للسلطة تضم متطوعين من كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة.

ويقول فايد أبو شمالة مراسل بي بي سي في غزة إن حمد الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في غزة رفض وصف الخلاف بين الحكومة ورئاسة السلطة الفلسطينيتين بأنه أزمة، واصفا إياه بالمواقف المختلفة.

وكانت الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس قد قررت الخميس تشكيل قوة أمنية جديدة تضم أفرادا من جميع الفصائل الفلسطينية المسلحة يرأسها "أبو سمهدانة".

وأعلن القرار وزير الداخلية الفلسطيني "سعيد صيام" الذي قال "إن هذه الخطوة ضرورية لإحلال الأمن والنظام وإنهاء الفوضى الأمنية والانشطة غير القانونية في الأراضي الفلسطينية."

جمال أبو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية
ألغى عباس قرار تعيين أبو سمهدانة

وأصدر صيام ايضا قرارا يتولى بموجبه "جمال أبو سمهدانة" منصب "المراقب العام لوزارة الداخلية".

وحصل أبو سمهدانة أيضا على رتبة عقيد، وسيكون من صلاحياته الإشراف على كل الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة، بما في ذلك "جهاز الأمن الوقائي".

تهديدات إسرائيلية

لكن إسرائيل والولايات المتحدة اعترضتا على التعيين وأصدرت إسرائيل عدة تهديدات للفلسطينيين.

وقد هدد اللواء البارز في الجيش الإسرائيلي "يوعاف غالانت" بإعادة احتلال قطاع غزة إذا استمر الفلسطينيون في شن هجمات عبر الحدود ضد إسرائيل.

بينما قال "داني ياتوم" عضو الكنيسيت ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية "الموساد" السابق إن جميع أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة الذين ينتمون لحركة حماس قد يصبحون هدفا للاغتيال بعد تعيين هذه الحكومة "جمال أبو سمهدانة" قائد "لجان المقاومة الشعبية" (والتي تضم عددا من الناشطين من عدة فصائل فلسطينية مسلحة) في منصب أمني جديد تابع للسلطة.

وقال "ياتوم" للإذاعة الإسرائيلية إن "أبو سمهدانة" نفسه "يبقى هدفا شرعيا" للاغتيال.

كما هدد وزير الإسكان الإسرائيلي "زئيف بوييم" بدوره باغتيال أبو سمهدانة.

وقال "بوييم" للإذاعة الإسرائيلية:" أمامنا حساب طويل ينبغي لنا أن نصفيه مع هذا الإرهابي سيء السمعة."

وعلق بوييم على تعيين أبو سمهدانة بالقول:" إن تعيين هذا القاتل في منصب أمني هو آخر كلمة تظهر الطبيعة الإرهابية الجديدة للسلطة منذ تولي حماس السيطرة."

يذكر أن إسرائيل حاولت اغتيال أبو سمهدانة عدة مرات.

صعوبات مصرفية

وفي ضوء الصعوبات المالية التي تواجهها حكومة حماس نتيجة وقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات المباشرة للحكومة، بدأت ملامح أزمة مالية أخرى تلوح في وجه الحكومة الفلسطينية تتمثل في كيفية تحويل الأموال التي تدفعها بالفعل الدول العربية والإسلامية التي تعهدت بسد العجز المالي للسلطة.

إذ يقول دبلوماسيون غربيون ومسؤولون فلسطينيون إن نتيجة ضغوط الولايات المتحدة بدأت عدة مصارف دولية وإقليمية تتردد في تحويل الأموال من الدول المانحة إلى السلطة بقيادة حماس.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس بوش يمكن أن تتخذ إجراءات عقابية ضد المصارف التي تساعد في تأمين أموال أو خدمات بشكل مباشر إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة، وإن مثل تلك المساعدة يمكن أن تعتبر خرقا للقانون الأمريكي.

وقالت "مولي ميلير وايس" الناطقة باسم وزارة المالية الأمريكية:" إذا سهلت منظمة أو سهل فرد جمع أموال بشكل مباشر لحماس فإنهم يعرضون أنفسهم لإجراء من الولايات المتحدة."

وقال نبيل عمرو أحد مستشاري الرئيس عباس:" هناك تحذيرات للمصارف من مغبة التعامل مع الأموال القادمة للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية."

وتعتمد المصارف الإقليمية بشكل كبير على مؤسسات مالية "مكافئة" في الولايات المتحدة لتسيير تعاملاتها المالية اليومية.

وتشمل تلك المؤسسات مصرف جي بي مورغان وسيتي بانك ومصرف نيويورك وأميرمكان إكسبريس وغيرها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة