يواجه الأهدل تهما بتشكيل جماعة مسلحة
|
تدرس محكمة يمنية حكما سيصدر بحق محمد حمدي الأهدل، المسئول الثاني في تنظيم القاعدة باليمن، والمتهم بتشكيل جماعة مسلحة كانت تخطط لشن هجمات على المصالح الغربية هناك إضافة الى تهم تتعلق بتمويل أعضاء القاعدة في ذلك البلد.
كما يواجه الأهدل، الذي يلقب بأبي عاصم المكي، تهمة التسبب في مقتل تسعة عشر جنديا يمنيا أثناء مطاردة قوى الأمن له بين عامي 2000 و2003.
ويواجه مشتبه آخر يدعى غالب عبد الله الزايدي تهمة إيواء الأهدل بالرغم من معرفته بأنه مطلوب من قبل قوى الأمن.
وقد أبلغ المدعي العام محكمة أمن الدولة اليمنية أن الأهدل، الذي أعتقل عام 2003، تلقى خمسين ألف دولار من زعيم القاعدة أسامة بن لادن وذلك من أجل شراء أسلحة ومتفجرات.
تجدر الاشارة الى أن الاهدل كان مساعدا لقائد القاعدة في اليمن "علي قائد الحارثي" الذي قتل بواسطة صاروخ أطلقته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية عام 2002 في اليمن.
وكان الرجلان مشتبهين رئيسيين في عملية تفجير المدمرة الأميركية كول عام 2000 في ميناء عدن.
وقد نفى الأهدل الاتهامات الموجهة إليه قائلا إن وراءها دوافع سياسية. وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن المحكمة ستعلن حكمها في 26 إبريل/ نيسان الجاري.
وكانت محكمة يمنية قد بدأت في الأسبوع الماضي محاكمة خمسة مشتبهين بانتمائهم الى تنظيم القاعدة وذلك بتهمة تمويل مسلحين في اليمن.
وجاءت هذه المحاكمة بعد أسبوع من نجاح 23 مشتبها بالانتماء الى القاعدة في الهرب من سجن بالعاصمة اليمنية صنعاء.
ويواجه اليمن حاليا تساؤلات من المسؤولين الغربيين حول إجراءاته الأمنية وذلك بعد أن نجح 23 سجينا في الهرب من سجن بصنعاء, من بينهم قادة عمليتي الهجوم على المدمرة "كول" والهجوم الذي تم في عام 2002 على ناقلة نفط فرنسية بالاضافة الى أميركي من أصل يمني كانت تطالب بتسليمه إليها السلطات الأميركية.