طالبت اليابان الصين بتقديم تفسير حول أنباء بشأن قيام بكين بفرض حظر على عمليات شحن السفن قرب مناطق حقول الغاز المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.
وأفادت الأنباء أن هذا الحظر فرضته بكين بينما يقوم عمال صينيون بمد خطوط أنابيب غاز. وقال مسؤولون يابانيون إنهم أعربوا عن قلق طوكيو لبكين.
وهذه هي الحلقة الأخيرة في مسلل النزاع بين الصين واليابان على موارد النفط والغاز في بحر الصين الشرقي. وكانت قد أجريت عدة جولات من المحادثات بين البلدين لتسوية هذا النزاع دون جدوى.
وكانت الصين قد رفضت عرضا يابانيا بتقاسم عمليات البحث عن حقول الغاز بالقرب من الحدود المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.
مخاوف
وتخشى طوكيو أن تستفيد عمليات التنقيب الصينية من موارد تعتبرها طوكيو عائدة لليابان. وكان رئيس الوزراء الياباني قد أكد أن بلاده سترد بهدوء على التطورات الأخيرة.
ومن المعروف أن البلدين يسعيان لتأمين مصادر الطاقة من النفط والغاز ، وكلاهما من الدول المستوردة للطاقة، مما تسبب في نشوب عدد من الخلافات بينهما حول حقوق التنقيب بسبب خلاف قائم منذ فترة طويلة حول حدود كل منهما البحرية.
وتشير معاهدة الأمم المتحدة إلى أن كلا البلدين يتمتع بمنطقة بحرية خاصة به تمتد إلى 200 ميل بحري من شواطئه . ولكن الصين تطالب بتلك المساحة اعتبارا من مناطق صخرية تقع مقابل شواطئها، مما يجعلها تدخل في حيز الحدود اليابانية.
كما توترت العلاقات بين البلدين أيضا حول موضوعات شائكة أخرى تتعلق بتاريخ اليابان الاستعماري.