جرت عمليات إعدام واسعة النطاق للطيور في محاولة للسيطرة على المرض
|
أعلنت وزارة الصحة المصرية وفاة شخص خامس في البلاد جراء إصابته بالسلالة المميتة من فيروس انفلونزا الطيور (H5N1).
والضحية هي امرأة تبلغ من العمر 27 عاما من اهالي محافظة المنوفيه، إلى الشمال من القاهرة، وكانت قد أصيبت بالفيروس بعد أن تعاملت مع بعض الطيور المنزلية المصابة.
وظهرت على المرأة أعراض المرض بعد عودتها لمنزلها في ضاحية الشرابية بالقاهرة وحجزت في أحد المستشفيات يوم الاثنين.
وقال مسؤولون في وزارة الصحة المصرية إن المصابة التي لم يعلن اسمها أعطيت عقار تاميفلو الذي يستخدم في مكافحة الاصابة بالمرض بين البشر.
وكانت السلطات المصرية قد أمرت المواطنين بذبح كل الطيور المنزلية والتخلص منها، كما حظرت تربية الدواجن في البيوت في محاولة للسيطرة على الأزمة.
وحسب الأرقام الرسمية فقد تأكدت إصابة أكثر من 12 شخصا بانفلونزا الطيور في مصر.
وقد تم الإعلان عن وصول انفلونزا الطيور إلى البلاد في شهر فبراير/ شباط الماضي.
وظهر المرض في عدة دول إفريقية أخرى منها نيجيريا والنيجر والكاميرون وبوركينا فاسو، وأعلن مؤخرا عن ظهوره في ساحل العاج.
ويعتقد أن السلالة المميتة من فيروس انفلونزا الطيور (H5N1) قد وصلت أيضا إلى السودان.
وقد أدت انفلونزا الطيور الى وفاة قرابة مائة شخص إلى الآن منذ عام 2003 ، معظمهم من دول جنوب شرق آسيا.
ويخشى العلماء أن يطور الفيروس نفسه الى سلالة تنتقل بين البشر، الأمر الذي قد تكون له عواقب وخيمة.