اولمرت كان حليفا لشارون لفترة طويلة
|
كلف الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف رئيس الوزراء المكلف اهود اولمرت اليوم الخميس بتشكيل حكومة جديدة.
وقال موشي كاتساف: "لي الشرف بأن اكلف عضو البرلمان اهود اولمرت رسميا بتشكيل الحكومة."
وامام اولمرت الذي فاز حزبه كاديما في انتخابات الاسبوع الماضي بـ29 من مقاعد البرلمان 42 يوما لتشكيل ائتلاف حكومي.
ويذكر ان الاسرائيليين الذين صوتوا لصالح اولمرت يرون فيه افضل من يستطيع قيادة بلدهم في الوقت الراهن.
فأولمرت، الذي يبلغ من العمر 60 عاما، سياسي محنك نجح في الفوز بعضوية الكنيست عندما كان عمره 28 عاما فقط، بعد ان انهى دراسة القانون، وكان والده ايضا عضوا بالكنيست، وظل اولمرت ناشطا على الساحة السياسية في اسرائيل من ذلك الوقت.
لكن اولمرت يفتقر للخبرة العسكرية، بخلاف جيل الجنرالات الذي حكم اسرائيل لحقب طويلة، اذ انه عانى من مشكلات صحية منعته من الالتحاق بالجيش اثناء فترة الخدمة الالزامية، وعمل خلال هذه الفترة كمراسل عسكري.
وقد لمع اسم اولمرت بعد ان اصيب آريل شارون بجلطة دماغية في 4 يناير/ كانون الثاني 2005، اذ خلفه اولمرت في رئاسة الوزراء، وخلفه ايضا في زعامة حزب كاديما الذي اسسه شارون.
وكان من الطبيعي ان يشغل اولمرت مقعد شارون، فقد كان من ابرز مؤيدي خطة الانسحاب من غزة التي نفذها شارون في شهر اغسطس/آب 2005، والتي واجهت معارضة شديدة من جانب حزب الليكود الذي كان يتزعمه شارون وقتها.
كاديما
وعندما قرر شارون الاستقالة من حزب ليكود وانشاء حزب كاديما، كان اولمرت من اوائل الساسة الاسرائيليين الذين انضموا للحزب الجديد.
واوضح اولمرت في مقال نشره في صحيفة يدعوت احرونوت الاسرائيلية انه يؤيد خطة الانسحاب من غزة لانها "الطريق الوحيد لكي تبقى اسرائيل ديمقراطية ويهودية".
وحذر من ان ارتفاع نسبة المواليد بين الفلسطينيين يعني ان عددهم سيفوق عدد اليهود في اسرائيل. ومن ثم فانه يرى انه "لكي تبقى اسرائيل دولة يهودية، لابد من اقامة حدود جديدة تضم داخلها اكبر عدد من اليهود".
ويهدف اولمرت الى وضع حدود دائمة لاسرائيل في عام 2010، ولتحقيق ذلك يعتزم التخلي عن مستوطنات معزولة في الضفة الغربية لكن مع الابقاء على المستوطنات الكبرى.