نقلت بي بي سي عن مجموعة من المواطنين العراقيين من دروب مختلفة من الحياة، متابعة مسار حياتهم اليومية، ومستعرضة لتحديات الحياة الصعبة والأمل في مستقبل أفضل.
أعمل في تصليح وبيع الساعات هنا في بغداد منذ العام 1990.
ينهي عبد المنعم متعلقاته استعدادا للسفر
|
ولكنني افكر جديا هذه الايام في الرحيل الى السودان والعودة الى اهلي بعد ان اصبح الوضع هنا خطرا جدا.
أقوم حاليا بإنهاء بعض المتعلقات استعدادا للسفر.
البقاء هنا لم يعد ينفعني فالانفجارات قد تحدث في اي لحظة نتيجة عبوة ناسفة او سيارة مفخخة.
لا املك اي طريقة للحفاظ على حياتي سوى العودة مبكرا للمكان الذي اسكن فيه وهو ما يجعل ساعات عملي قليلة جدا.
"أوراق الجنسية"
في السابق كنت ابدا العمل منذ الصباح الباكر ولا اعود الى البيت الا في وقت متاخر من الليل اما الان فانا اعود الى البيت قبل الغروب.
 |
البقاء لم يعد ينفعني فالانفجارات قد تحدث في اي لحظة
|
علاقتي بالعراقيين جيدة جدا ولا اشعر بأي توتر معهم.
ولكنني اتعرض الى مضايقات كثيرة من رجال الشرطة الذين لا يكفون عن سؤالي عن اوراق الإقامة والجنسية، خصوصا بعد القاء القبض على بعض المسلحين من السودان الامر الذي يجعلني في موقف محرج.
انا لاارى ان الوضع سيصبح جيدا خلال الفترة القادمة واقوم حاليا بالاستعدادات النهائية من اجل مغادرة العراق
