ستنتخب اسرائيل رئيس وزراء جديدا يوم 28 مارس
|
هناك صوت واحد يشعل حماس انصار حزب كاديما خلال الحملة الانتخابية.
إنه صوت الرجل الذي أسس ذلك الحزب ثم سقط في الغيبوبة: ارييل شارون.
قبيل اصابته بجلطة، كان شارون يوصف بأنه احد ابرز رؤساء الحكومة في اسرائيل منذ ديفيد بن جوريون.
غير ان وجود شارون في المستشفى لم يحل دون ان يكون حاضرا بشكل طاغ خلال الحملة الانتخابية.
إمتنان
في متحف لاترون في القدس، عبر مسؤول احد محال بيع الهدايا عن افكار شارون، قائلا ان فلسفة رئيس الوزراء تتمحور حول جعل اسرائيل آمنة بالنسبة لليهود.
يقول مسؤول المتجر ان شعب اسرائيل يشعر بالامتنان الشديد للخطوة التي قام بها شارون حينما انسحب من غزة العام الماضي.
بالنسبة للفلسطينيين فان شارون لم يكن اكثر سوءا او احتى افضل من اسلافه ممن تولوا رئاسة الحكومة في اسرائيل.
يقول خالد وهو صاحب متجر في القدس القديمة ان الحياة هي نفسها خلال حكم اي من القادة الاسرائيليين.
ويضيف :" انه الاحتلال بغض النظر عما اذا كان شارون هو الحاكم ام غيره، وشارون لا يختلف كثيرا عن اسحاق رابين او بنيامين نتانياهو او غيرهم".
ويلاحظ صاحب المتجر الفلسطيني ان اسرائيل تواجه ازمة فيما يتعلق بالقادة، وانها لم تعد تملك قائدا بعد شارون.
آمال التعافي
لا يتوقع الاطباء تعافي شارون من ازمته الصحية
|
غير انه خارج مستشفى حداثا حيث يقبع شارون في حال من الغيبوبة، فان الآمال ما تزال تنتعش في اوساط بعض الناخبين الاسرائيليين بأن شارون سيعود الى الحياة السياسية.
ويتطلع بعض هؤلاء الى شارون بوصفه المنقذ لاسرائيل.
تقول احدى الاسرائيليات:" اننا نؤمن بشارون ونأمل في ان يتعافى".
سألت تلك السيدة عن البديل الافضل لشارون؟، لكنها اعتبرت ان هذا السؤال يعد الاصعب.
تضيف تلك السيدة:" نحن نتطلع الى شخص ما كي يخلف شارون، وقد خلفه ايهود اولمرت بالصدفة، لكن اذا كان شارون بصحة طيبة فان كل الامور ستكون افضل".
لكن ذلك ليس سوى امنية، فارييل شارون لم يعد يقود الحياة السياسية في اسرائيل.
ففي خلال السنوات القليلة الماضية، كانت اسرائيل تعتمد على شارون في اختيار اي من الاراضي التي ستحتفظ بها واي الاراضي ستعيده الى الفلسطينيين، لكنه بات يتعين الآن على اسرائيل ان تقرر ذلك وحدها دون شارون.