Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 28 مارس 2006 02:38 GMT
عاصفة سياسية بشأن غارة أمريكية في العراق
شاهد واسمع


إحدى المنتحبات في مدينة الصدر
قام المشيعون بدفن القتلى في مدينة الصدر

يواجه الجيش الأمريكي في العراق عاصفة سياسية متنامية بشأن إغارة على مجمع يضم مسجدا في بغداد خلفت عشرين قتيلا مساء يوم الأحد.

وقال مسؤولون أمريكيون إن 16 مسلحا قتلوا وأُسِرَ 18 آخرين كما صودرت كمية كبيرة من الأسلحة.

لكن أعضاء في الكتلة الشيعية الحاكمة في العراق، الائتلاف العراقي الموحد، يقولون إن كثيرا من القتلى مدنيون كانوا يؤدون الصلاة.

وقال وزير الداخلية العراقي، بيان جابر: "دخول المسجد وعمليات القتل هناك تعد هجوما سافرا وغير مبرر".

وأضاف في مقابلة مع قناة العربية الفضائية: "قتل نحو 18 رجلا بريئا كانوا يؤدون صلاة المغرب داخل المسجد وأصبحوا شهداء. لقد قتلوا ظلما وجورا."

وكرر أعضاء في الائتلاف العراقي الموحد اتهامات ينفيها مسؤولون أمريكيون بأن الأمريكيين والجنود العراقيين تحت إمرتهم أوثقوا المصلين الذين كانوا داخل مسجد المصطفى في مدينة الصدر في شمال شرق بغداد وأطلقوا النار عليهم بدم بارد.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين قال متحدث باسم رئيس الوزراء المنتهية ولايته، إبراهيم الجعفري، إنه "قلق للغاية" مما أوردته التقارير الإعلامية وإنه اتصل هاتفيا بقائد الجيش الأمريكي في العراق الجنرال جورج كيسي الذي وعده بشن تحقيق شامل.

وقال محافظ بغداد حسين طاهان إن جميع أشكال التعاون مع القوات الأمريكية ستعلق ما لم يتم التحقيق في الواقعة من قبل لجنة لا تضم الجيش الأمريكي.

عملية مشتركة
تتضارب التقارير بشأن ما إذا كان القتلى مسلحون أم مدنيون

وقال الجيش الأمريكي إن إراقة الدماء وقعت بعدما تعرض أفراد من القوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب العراقية لإطلاق نار أثناء عملية بحث عن مسلحين تجري من منزل لمنزل.

وقال مسؤولون إن أفرادا من القوات الخاصة الأمريكية كانوا متواجدين لكن "بصفة استشارية" فقط.

وقال الجيش الأمريكي إن القتال وقع في مكتب ملاصق للمسجد.

وأضاف الجيش الأمريكي أنه عُثِرَ على كميات كبيرة من الأسلحة كما أطلق سراح موظف مخطوف من وزارة الصحة بعد تعرضه للضرب على مدى 12 ساعة.

وقالت الشرطة العراقية إن من بين القتلى سبعة أعضاء في جيش المهدي، وهي الميليشيا الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وثلاثة أعضاء في حزب شيعي آخر وسبعة مدنيين ليس لهم توجه حزبي.

رأينا مصلين غير مسلحين ولم نعثر على أي أسلحة عراقية. هذا المكان مخصص للعبادة فقط
حازم الأعرجي، مساعد لمقتدى الصدر

وفي لقطات لمحطات تلفزيونية إخبارية عقب الهجوم بدت الغرفة التي وقعت بها عمليات القتل كمكان للصلاة، إذ كسيت أرضيتها بالسجاد وغطت الجدران بملصقات دينية.

وأظهرت اللقطات التلفزيونية سلسلة من جثث لرجال وفوارغ لأعيرة نارية من عيار 5.56 ملليمتر على الأرض الملطخة بالدماء وهي من نوع الذخائر التي يستعملها الجيش الأمريكي.

وقال باري جونسون، المتحدث باسم الجيش الأمريكي: "من ملاحظتنا للمكان وللأنشطة التي كانت تجري فيه، يصعب علينا اعتباره مكانا للصلاة."

وأضاف: "لم نحدد هويته على أنه مسجد، لكننا حتما اعتبرناه مركزا للتجمع. بصراحة، أعتقد أن هذا أمر يعود إلى رؤية كل طرف."

وتعد المنطقة معقلا لجيش المهدي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة