Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 22 مارس 2006 21:57 GMT
حزب كاديما يحتل المقدمة

شمعون بيريس في عرض نيس زيونا تحت صورة لأولمرت
صورة موحدة مثلها تجمع نيس تزيونا

ليلة السبت الماضي كان العرض الأكبر في البلدة الاسرائيلية الصغيرة نيس تزيونا هو عرض الحزب السياسي كاديما أو "قدما".

كنت ترى الصغار والكبار، البعض يرتدي قمصانا قطنية مطبوعة عليها كلمات "نعم كاديما"، الكل توجهوا نحو هذه البلدة الصغيرة بسكانها الـ30 ألفا، لمشاهدة بعض أشهر السياسيين في إسرائيل.

وقبل إغلاق الأبواب كان المئات يتمشون خارج مكان الحشد الجماهيري، يجرون مكالمات هاتفية، ويستمتعون بتدخين السجائر.

ويعذر من يرى هذه الجموع بملابسها الأنيقة إذا ظن أن هذا التجمع الجماهيري هو لافتتاح فيلم جديد أو الليلة الأولى لعرض مسرحي جديد، لكنه مخطئ جدا.

فمن الناحية السياسية أصبح حزب كاديما هو صاحب أكبر عرض تشهده البلدة. وأما بالنسبة لأصوات الناخبين فقد تفوق الحزب على الأحزاب الأخرى، ويتوقع أن يترأس الحكومة الإسرائيلية المقبلة وفقا لاستطلاعات الرأي.

وقد خرج الحزب الذي أسس قبل أربعة شهور من رحم قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون إخلاء بعض المستوطنات اليهودية من غزة والضفة الغربية.

وقرار شارون كزعيم لحزب الليكود شق حزبه. وفي النهاية ترك شارون وبعض كبار قادة الليكود ليشكلوا حزب كاديما.

لكن في كانون الثاني/يناير أصيب شارون بجلطة كبيرة، ولا يزال غائبا عن الوعي منذ ذلك الحين.

وباجتذاب سياسيين من اليسار ومن يمين الطيف السياسي الإسرائيلي يهدف حزب كاديما إلى احتلال موقع الوسط في إسرائيل.

وكان شارون هو بؤرة الجذب لأن كثيرين من الاسرائيليين يثقون به وخاصة في الشؤون الأمنية.

الاتصال بالجماهير

لكن حتى بدون شارون نجم الحزب، فإن الإقبال على عرض حزب كاديما لا يزال كبيرا.

ليلاش أوزيري
كاديما يقول إننا على استعداد لتحقيق السلام مع الفلسطينيين لكن ليس بأي ثمن، وهذا هو سبب دعمي للحزب
ليلياش أوزيري

حيث تخطت الجماهير فور فتح الأبواب رجال الأمن ودخلوا القاعة دون تفتيش حقائبهم أو ملابسهم.

قالت تزيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية: "أستطيع أن أرى أعضاء في الحزبين (العمل والليكود)".

وتخطب في الجماهير التي يزيد عددها على 1200 شخصا، الجالسين إلى موائد مزينة بفازات الزهور.

وتضيف ليفني:"في الماضي كنا نشتبك معا في الخارج حول قضايا أيديولوجية، أما الآن فنحن نجلس معا".

ولا يحتاج المشهد إلى تفسير مع رؤية شمعون بيريس زعيم حزب العمل ورئيس الوزراء الإسرائيلي سابقا.

ويسيطر كاديما على الناخبين الإسرائيليين بتعهده بمواصلة الانسحاب من المستوطنات اليهودية في الضفة.

وقد تعهد زعيم الحزب بالوكالة إيهود أولمرت بوضع حدود اسرائيل النهائية بحلول عام 2010.

نجومية

بالنسبة ليلياش أوزيري (22 عاما) التي تخلت عن حضور حفلة في تل أبيب تلك الليلة فإن هذا الحشد يشكل تغييرا.

تقول: "إنه حزب يريد إحداث تغيير والتواصل مع الجماهير، ويقول أيضا إننا على استعداد لتحقيق السلام مع الفلسطينيين لكن ليس بأي ثمن، وهذا هو سبب دعمي للحزب".

ووسط هذا الجمع الحاشد كان هناك شخصان ملحوظان بغيابهما. الأول أرئيل شارون زعيم الحزب.

والثاني أولمرت الذي ينظر إليه كرئيس وزراء بالمصادفة، وأن المنصب كبير عليه وإنه لا يضيف للحزب الكثير.

بدلا من ذلك يظل شارون الغائب عن الوعي في مستشفى بمدينة القدس هو نجم كاديما الأوحد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة