أصبح جانجي بطلا للاصلاحيين
|
تم إطلاق سراح الصحفي الايراني المنشق علي أكبر جانجي بعد 6 سنوات في السجن.
وكان جانجي قد سجن في عام 2001 لكتابته مقالات تربط مسؤولين بارزين بعمليات القتل التي يتعرض لها منشقون.
ويقول مراسلون إنه بطل للاصلاحيين الايرانيين لوقوفه ضد المتشددين، وقد دعا العديد من زعماء العالم إلى إطلاق سراحه.
وقضى جانجي معظم فترة السجن في حبس إنفرادي، وأضرب عن الطعام لعدة أشهر في العام الماضي.
وعندما تم إحضاره للمثول للمحاكمة، شكا جانجي من تعرضه للضرب وقال إنه لم يستطع الكشف عن ذلك في حينه نظرا لتهديده من الاقدام على ذلك.
وتقول فرانسيس هاريسون مراسلة بي بي سي في طهران إن العديد من الايرانيين اعتقدوا أن جانجي لن يخرج أبدا من السجن، رغم إقتراب موعد إطلاق سراحه.
صحة ضعيفة
وتقول مراسلتنا إن جانجي متحدث مفوه في تحدي النظام مما يطرح إمكانية توجيه اتهامات جديدة له. ولكن زوجته ومحاميه قالوا إنه ذهب إلى البيت مساء الجمعة.
وتقول أسرته إن صحة جانجي ضعيفة حيث يعاني من انخفاض ضغط الدم وهو يزن حاليا 49 كيلوجراما وزعمت الأسرة أن سلطات السجن لم تكن تقدم له الطعام بانتظام.
ولكن أحد أفراد الأسرة قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن حالته تتحسن ومعنوياته عالية بعد إطلاق سراحه.
مخاوف
وتقول زوجته إنه من غير المتوقع أن يدلي جانجي بأي تصريحات حاليا يمكن أن تتذرع بها الحكومة لاعتقاله مجددا.
وكان الأضواء قد تسلطت عليه إثر تناوله تحقيقا يتعلق بمقتل خمسة منشقين عام 1998 على أيدي عملاء الاستخبارات.
وكانت وزارة الاستخبارات الايرانية قد قالت إن "عملاء خارج السيطرة" قتلوا المنشفقين، ولكن جانجي أصر على وجود صلة لمسؤولين كبار بتلك العمليات.
يذكر أن سجن جانجي جاء وسط عملية قمع لوسائل الاعلام على أيدي المتشددين حيث بدا الرئيس الاصلاحي آنذاك محمد خاتمي مهددا لسلطتهم.