السلطات العراقية تخلصت بالفعل من الالاف من الطيور
|
أكدت وزارة الصحة العراقية أن وفاة شخص يبلغ من العمر 39 عاما في شمال البلاد هي بسبب إصابته بالنوع القاتل من فيروس انفلونزا الطيور.
وكان الضحية قد ظهرت عليه أعراض المرض في 18 من الشهر الماضي وتوفي في 27 من الشهر نفسه في مدينة السليمانية.
والمتوفي هو عم أول ضحية بشرية للمرض في العراق، وهي الفتاة شانجن عبد القادر الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما وتوفي قبل عمه بعشرة أيام.
وأرسلت وزارة الصحة العالمية خبراء في مكافحة المرض والامراض المتوطنة إلى المنطقة لتقديم المساعدة.
وتخلصت السلطات العراقية بالفعل من أعداد كبيرة من الدواجن.
يذكر أن المناطق التي اكتشفت فيها حالات الاصابة قريبة من الحدود التركية التي اكتشف فيها الفيروس في الدواجن وتسبب في وفاة أربعة أشخاص.
اختبارات
وقال بيان لمنظمة الصحة العالمية إن الضحية الجديدة لها تاريخ موثق في التعامل مع الطيور المصابة.
وكان المتوفي يعيش في نفس المنزل الذي كانت تسكن فيه قريبته شانجين ويقوم على رعايتها خلال مرضها.
وقالت منظمة الصحة إنها حلت "المشكلات التي صاحبت إرسال عينات المرضى" والتي كانت السبب في تأخر تأكيد سبب وفاة المريض.
وبالاضافة إلى عينة الضحية الاخيرة تم اختبار عينات 14 حالة أخرى مشتبه في إصابتها بالفيروس في وحدة الابحاث الطبية التابعة للبحرية الامريكية في القاهرة. وجاءت جميع النتائج الاخرى سلبية.