اعتقلت الشرطة الإيرانية 12 شخصا على الأقل على علاقة بتظاهرات جديدة في إقليم خوزستان.
واعتبر الإعلام الإيراني أن التوتر في الإقليم بدأ حين نزل الناس إلى الشوارع بعد أن تم خداعهم من سكان محليين.
وقد قتل خمسة أشخاص خلال أعمال شغب في شهر نيسان / أبريل الماضي بعد صدور تقارير تفيد بأن إيران تريد تعديل التوازن الإثني في المنظقة التي يعيش فيها حوالي مليونين من العرب.
يذكر أن السلطات في إيران لديها حساسية خاصة تجاه التوتر في خوزستان التي تحتوي على معظم حقول إيران النفطية.
ونقلت الصحف الإيرانية عن مسؤولين محليين أن لصوصا تسببوا بأعمال الشغب بعد أن حصلوا على دفعات مسبقة دون أن يقوموا بتوصيل البضائع المتفق عليها.
غير أن زعيما عربيا انفصاليا يتخذ من بريطانيا مقرا له قال لوكالة رويترز للأنباء إن الاحتجاجات تأتي تمهيدا لليوم المئة بعد احتجاجات شهر أبريل /نيسان الماضي.
وقال محمود أحمد الحوازي الذي ينتمي إلى الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأهواز للوكالة إن أربعة أشخاص قتلوا برصاص الشرطة، غير أنه لم يتسن تأكيد الخبر.
ويعتقد أن العرب يشكلون حوالي ثلاثة بالمائة من سكان إيران غير أنهم يشكلون أكثرية في خوزستان.
وفي تطور منفصل قتل ثلاثة من رجال الشرطة في كمين نصبه متمردون أكراد قرب الحدود الشمالية مع تركيا، حسبما أفاد مسؤولون.
وألقى المسؤولون بمسؤولية الحادث على متمردين أكراد ينتمون لحزب العمال الكردستاني، من دون أعطاء تفاصيل إضافية.