يواجه الأهدل تهما بتشكيل جماعة مسلحة
|
بدأت محكمة يمنية اليوم في محاكمة خمسة مشتبهين بانتمائهم الى تنظيم القاعدة وذلك بتهمة تمويل مسلحين في اليمن.
وجاءت هذه المحاكمة بعد أسبوع من نجاح ثلاثة وعشرين مشتبه بالانتماء الى القاعدة في الهرب من سجن بالعاصمة اليمنية صنعاء.
ويواجه محمد حمدي الأهدل، المسئول الثاني في تنظيم القاعدة باليمن، تهما بتشكيل جماعة مسلحة كانت تخطط لشن هجمات على المصالح الغربية باليمن إضافة الى تهم تتعلق بتمويل أعضاء القاعدة في اليمن.
كما ويواجه الأهدل, والذي يلقب بأبي عاصم المكي, تهمة التسبب في مقتل تسعة عشر جنديا يمنيا أثناء مطاردة قوى الأمن له بين عامي 2000 و2003. وقد نفى الأهطل التهم الموجهة إليه.
ويواجه مشتبه آخر يدعى غالب عبد الله الزايدي تهمة إيواء الأهطل بالرغم من معرفته بأنه مطلوب من قبل قوى الأمن.
وقد أبلغ المدعي العام محكمة أمن الدولة اليمنية أن الأهطل , والذي تم اعتقاله عام 2003, قد تلقى خمسين ألف دولار من زعيم القاعدة أسامة بن لادن وذلك من أجل شراء أسلحة ومتفجرات.
تجدر الاشارة الى أن الاهدل كان مساعدا لقائد القاعدة في اليمن "علي قائد سنيان الحارثي" والذي قتل بواسطة صاروخ أطلقته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية عام 2002 في اليمن.
وكان الرجلان مشتبهين رئيسيين في عملية تفجير السفينة الحربية الأميركية كول عام 2000 في ميناء عدن.
وتواجه اليمن حاليا تساؤلات من المسؤولين الغربيين حول إجرائاتها الأمنية وذلك بعد أن نجح ثلاثة وعشرين سجينا في الهرب من سجن بصنعاء, من بينهم قادة عمليتي الهجوم على المدمرة "كول" والهجوم الذي تم في عام 2002 على ناقلة نفط فرنسية بالاضافة الى أميركي من أصل يمني كانت تطالب بتسليمه إليها السلطات الأميركية.