اثار الموقف من "الاحتلال" جانبا كبيرا من الانتباه والانتقاد داخل وخارج الكنيسة.
|
حثت الكنيسة الانجليكانية كنائسها حول العالم بالضغط على الشركات التي تدعم احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية من جهة، والتي تشجع على العنف ضد "الاسرائيليين الابرياء" من جهة اخرى.
وصوت المجلس الانجليكاني الاستشاري الذي انعقد في مدينة نوتينجهام البريطانية بالاجماع على هذا القرار.
وفي تعليق اولي على القرار، قال باري ماركوس، مستشار كبير الحاخامات في بريطانيا جوناثان ساكس ان "هذه الخطوة لن تساعد في قيام دولة فلسطينية، ولن تساهم في توفير الامن للاسرائيليين".
وقال مراسل بي بي سي للشؤون الدينية روبرت بيجوت ان المجلس لم يتطرق بعد الى موضوع سحب الاستثمارات من شركات تدعم ما يشجبه القرار، ولكن، في حال عدم الاستجابة، لا يستبعد مراسلنا ان يتم اتخاذ خطوة كهذه.
واثار الموقف من "الاحتلال" جانبا كبيرا من الانتباه والانتقاد داخل وخارج الكنيسة.
ويقول انصار القرار انه يعكس القلق العميق ازاء معاناة الفلسطينيين، مؤكدين ان على الكنائس اولا الضغط على الشركات بطريقة المفاوضات قبل اتخاذ اي قرار.
وقال القس الامريكي برايان جريفس: "اذا قررنا المضي قدما في ذلك سنعتمد لغة الانخراط والتعاون، لكن، في حال عدم استجابة الشركات، فنسحب استثماراتنا".
من ناحيتهم، جادل المعارضون ومن بينهم أسقف كانتربري السابق جورج كيري بان القرار سيثير العداء ضد الاسرائيليين وسيضر بجهود تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
يأتي القرار عقب تحركات من جانب الكنيسة المشيخية الامريكية لدراسة بيع أسهم في شركات تجني ارباحا من جراء الاحتلال، كما يأتي عقب بيان من مجلس الكنائس العالمي، وهو هيئة عالمية تجمع المسيحيين غير الكاثوليك يدعم تجريد مثل تلك الشركات من الاستثمارات.
وتدرس الكنيسة الاسقفية الانجيليكانية الرئيسية بالولايات المتحدة ما يمكن ان تتخذه من اجراءات ضد شركات تشارك في عمليات هدم المباني وبناء المستوطنات وغيرها من الانشطة ذات الصلة بالاحتلال الاسرائيلي.