لقي تسعة اشخاص على الاقل في محاولة الفرار
|
قال وكيل وزارة العدل العراقية بوشو ابراهيم ان الحكومة عاجزة عن ادارة السجون في البلاد، وذلك بعد ان خلفت محاولة فرار من سجن ببغداد تسعة قتلى.
وقال ابراهيم المكلف بالسجون العراقية ان السلطات تفتقر الى المؤهلات التقنية والمالية للاشراف على المؤسسات السجنية.
وصرح بوشو ابراهيم لبي بي سي ان محاولة الفرار ببغداد كانت نتيجة اهمال. كما اتهم الحكومة بأنها طلبت من الولايات المتحدة تكليفها بادارة السجون لاهداف سياسية داخلية.
وجاء الحادث بعد ايام من تصريح من القوات الامريكية بانها لن تسلم المساجين للسلطات العراقية حتى تحسن عنايتها بالسجناء.
وقال الجيش الامريكي ان اربعة مسؤولين واربعة سجناء ومترجما لقوا حتفهم بقاعدة عسكرية بالكاظمية، بالاضافة الى جرح خمسة سجناء آخرين وجندي امريكي. لكن تقارير اخرى تفيد بمقتل 20 شخصا.
وبدأ اطلاق النار بينما كان يتم نقل السجناء الذين يشتبه في كونهم مسلحين الى سجن "العدالة" قرب نهر دجلة.
وقال قائد القاعدة العميد جليل خلف ان الامر لا يتعلق باحتجاج، بل محاولة فاشلة للهرب. وأضاف ان "السجن هادئ الآن، وان التحقيق آخذ مجراه."
ويذكر ان قاعدة "العدالة" التي يسجن بها ما بين 90 و200 شخص خاضعة لقوة مشتركة من الشرطة والجيش العراقيين.
وكانت القوات الامريكية قد استخدمتها بعد الحرب واطلقت عليها نفس الاسم بالانجليزية، "كيمب جاستس".