خبراء في القانون قالوا إن الصور تنتهك حقوق صدام الانسانية
|
نشرت صحيفة الصن البريطانية صورا جديدة للرئيس العراقي السابق صدام حسين واثنين من كبار مساعديه، بعد يوم من نشرها صورا له بملابسه الداخلية.
وقالت الصحيفة إنها فخورة بنشر "صور أيقونية" لصدام رغم المزاعم بأنها انتهكت حقوقه الانسانية.
وتعهد الجيش الامريكي والبيت الابيض بفتح تحقيق جاد في كيفية وصول هذه الصور إلى الصحيفة.
وتظهر الصورة الجديدة صدام وهو يرتدي جلابية بيضاء خلف أسلاك السجن.
كما نشرت الصن السبت صورا لعلي حسن المجيد، المعروف "بعلي الكيمياوي"، وهدى صالح مهدي عماش، المعروفة "السيدة أنثراكس".
وقال جراهام دودمان رئيس تحرير الصحيفة في دفاعه عن قرار النشر "لقد اندهشنا لان البعض بدا منزعجا من ظهور صور صدام وهو يغسل ملابسه في الوقت الذي هو مسؤول فيه عن مقتل مئات الالاف من الرجال والنساء والاطفال الابرياء".
وقالت الصحيفة إنها ستواجه أي إجراء قضائي ووصفت صدام حسين بأنه "هتلر العصر الحديث".
وقال دومان: "لقد فكرنا مليا في موضوع نشر الصور، ولكننا قررنا انها صور مثيرة لاكثر المستبدين في العالم وحشية لن تتردد اية وسيلة من وسائل الاعلام في نشرها."
وقالت الصن أن الصور سربت من عسكريين أمريكيين عبروا عن املهم في أن يؤدي نشرها إلى إنهاء التمرد في العراق.
لكن بعض المعلقين أشاروا إلى أن نشر الصور قد يثير حفيظة الموالين لصدام حسين.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش إنه لا يعتقد أن الصور ستشجع المتمردين في العراق.
وقال بوش "أعتقد أنهم (المسلحين) يتحركون بأيديولوجية بربرية ورجعية لدرجة أنه من الصعب على الكثيرين في العالم الغربي إدراك الاسلوب الذي يفكرون به".
لكن الجيش الامريكي قال إنه أصيب بخيبة أمل لقيام شخص مسؤول عن صدام حسين بالتقاط صور له وتسريبها على ما يبدو.
ويقول خبراء قانونيون إن الصور، التي قد تكون التقطت قبل عام، ربما تنتهك اتفاقيات جنيف بشأن المعاملة الانسانية لاسرى الحرب.
وتقول المعاهدات إنه يتحتم على الدول حماية سجناء الحرب الذين تحتجزهم من "فضول العامة".
وأشار عدد من المعلقين العرب إلى أن نشر هذه الصور سيؤجج المشاعر المعادة للولايات المتحدة في العالم العربي.