واجهت السلطات العراقية والقوات الامريكية اتهامات باساءة معاملة السجناء
|
قالت الولايات المتحدة إنها لن تسلم المعتقلين لديها للسلطات العراقية قبل أن ترفع الأخيرة مستوى رعايتها للسجناء.
وبعد اكتشاف المئات من السجناء المهملين من المحتجزين لدى الداخلية العراقية، قال مسؤول أمريكي إن العراق لم يف بالمعايير الأمريكية بعد.
وقال الميجور جنرال جون جاردنر المسؤول العسكري الأمريكي عن السجون العراقية "لن نسلم منشآت أو معتقلين قبل أن يفي العراقيون بالمعايير التي حددناها والتي نستخدمها اليوم".
وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي لصحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة "تقدمت جدا" في هذا المجال منذ فضيحة سجن أبو غريب.
وقال جاردنر "ما حدث في ابو غريب كان جريمة ولقد صدمني جدا".
وكان سجن أبو غريب قد اشتهر بعد نشر صور لتعرض السجناء هناك لانتهاكات جسدية وجنسية.
"لا جدول زمني"
وقالت الصحيفة إن الجيش الأمريكي اعترف أن اغلب السجون التي تديرها الولايات المتحدة في العراق مزدحمة للغاية، وان خطط لتسليم المنشآت والمعتقلين للسلطات المحلية العام القادم قد تؤجل.
وقال متحدث عسكري أمريكي "تحديد جدول زمني لتنفيذ ذلك صعب في هذه المرحلة بسبب كثرة العوامل المتدخلة في هذا القرار".
وأضاف "تسليم المنشآت والمعتقلين مرتبط بالوفاء بمعاييرنا وليس مرتبط بجدول زمني".
وتقول الولايات المتحدة إن هناك أكثر من 14 ألف سجين رهن الاحتجاز الأمريكي، بعد أن كانوا 8 آلاف فقط في يناير/كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى أن ثلاثة آلاف منهم لم يمثلوا أمام محكمة بعد.
وكان السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليل زاد قد قال هذا الشهر إن 120 سجينا على الأقل تعرضوا لانتهاكات في مركزين للاعتقال تابعين للداخلية العراقية.
والانتهاكات التي تقول القوات العراقية والأمريكية إنها اكتشفتها تشمل التعذيب بالصدمات الكهربائية ونزع الأظافر.
وادعت جماعات سنية أن التعذيب معتاد في السجون التي تديرها فصائل شيعة يقال انها تشكل اغلب افراد الشرطة العراقية.