أكد رامسفيلد ان مطاردة بن لادن ستتواصل
|
شكك وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في أن يكون أسامة بن لادن في وضع يسمح له بقيادة عمليات القاعدة عبر أنحاء العالم.
وأضاف رامسفيلد في تصريحات للصحفيين قبيل توجه إلى باكستان إن بن لادن ربما يكون مختبئا في مكان ما عند الحدود الباكستانية الأفغانية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي "أشك انه حي، وإذا كان حيا وناشطا، فربما أنه يقضي أغلب أوقاته محاولا الإفلات من الوقوع في أيدي مطارديه".
وأكد رامسفيلد أن البحث عن بن لادن سوف يتواصل. وأضاف قائلا: " أعتقد أنه من الأهمية بما كان أننا لم نسمع منه شيئا منذ ما يقرب من عام كامل."
وتابع رمسفيلد قائلا: " أجد صعوبة في تقبل أن يكون قادرا على إدارة العمليات بشكل فعال وأن يكون في وضع يخوله القيادة الفعلية لعمليات القاعدة في أنحاء متفرقة من العالم. ولكنني قد أكون مخطئا."
وكان السفير الأمريكي في باكستان ريان كروكر قد أعرب الأسبوع الماضي عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة يواجه صعوبات كثيرة.
وغالبا ما ردد مسؤولو الإدارة الأمريكية أن ما يعرف بالحرب على الإرهاب قد ساهم في قطع روابط الاتصال بين قيادة تنظيم القاعدة وباقي أعضائها المنتشرين عبر أنحاء العالم.
جهود الإغاثة
من ناحية أخرى، تعهد رمسفيلد بألا يؤثر الإنسحاب الكبير للقوات الأمريكية من أفغانستان العام المقبل على استتباب الأمن فيها.
وقال رمسفيلد أثناء مباحثاته في كابول مع الرئيس حامد كرزاي إن القوات الأمريكية ستواصل تقديم الدعم لقوات حلف الناتو التي شرعت تدريجيا في إحلال الأمن في أفغانستان.
وأضاف أن بلاده ستواصل ملاحقتها لما تبقى من عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.
وكان رمسفيلد الذي زار باكستان قبل ذلك قد أشاد بالرئيس الباكستاني برفيز مشرف لدوره في محاربة فلول تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات الدينية المتشددة.
وقال: "إنه من بالغ الأهمية أن العالم أصبح الآن يقدر العلاقات التي كانت الولايات المتحدة تقيمها في السابق مع الدول الإسلامية المعتدلة."
ويقول مراسل بي بي سي في إسلام أباد ظفار عباس إن زيارة رمسفيلد تهدف إلى تأكيد التزام الولايات المتحدة بمواصلة تقديم مساعدات الإغاثة وإعادة التأهيل في المناطق المنكوبة من جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة مؤخرا.
وقال رامسفيلد إن الولايات المتحدة مسرورة للعمل جنبا إلى جنب مع الرئيس برفيز مشرف والجيش الباكستاني وبذل ما يمكن بذله من جهود لتقليص حجم المعاناة لدى كثير من الباكستانيين.
ويقول مراسلنا إن المساعدات المالية والتموينية الأمريكية لجهود الإغاثة تعتبر الأكبر من نوعها ضمن مساعدات الدول الغربية.
ويعتقد الكثيرون أن واشنطن اغتنمت الفرصة لكسب التأييد لها في منطقة يتزايد فيها الشعور بالمعاداة لأمريكا.