عدن يتمتع بشعبية في مقديشيو
|
اتسعت الفجوة داخل الحكومة الانتقالية بالصومال في الوقت الذي يقول فيه المتحدث باسم البرلمان إنه يعتزم العودة إلى العاصمة مقديشيو.
وقال شريف حسن شيخ عدن إنه سيغادر كينيا، حيث يوجد الرئيس الصومالي، يوم الأحد وإنه يحاول إقناع غيره من أعضاء البرلمان بالعودة إلى الصومال.
يذكر أن عدن حليف لزعماء الحرب الذين يسيطرون على العاصمة في مواجهة الرئيس عبد الله يوسف.
والمعروف أن الصومال ظل بدون حكومة وطنية فعالة منذ 14 عاما.
وكان البرلمان الانتقالي قد انتخب الرئيس يوسف في أكتوبر/ تشرين أول الماضي بعد عامين من محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب والفوضى.
قوات حفظ السلام
ويقول مراسلون إنه من المرجح أن يحاول عدن تكوين إدارة منافسة لإدارة يوسف.
ويوجد أكثر من 80 عضوا بالبرلمان الصومالي في مقديشيو.
وتفيد أنباء بأن المعسكرات المنافسة تقوم بحشد الأسلحة حول مدينة بيدوا حيث يرغب يوسف في إقامة حكومته.
ويقول يوسف إن مقديشيو خطيرة للغاية غير أن بيدوا يسيطر عليها أحد زعماء الحرب وحليف لعدن.
وكان الاتحاد الإفريقي قد صوت يوم الخميس لصالح إرسال 1700 ألف جندي من قوات حفظ السلام إلى الصومال غير أنهم لن يتوجهوا إلى هناك إذا كانت الأوضاع غير آمنة أو إذا لم تتوفر الأموال اللازمة لإعادة نشرهم.
وقال رئيس الوزراء على محمد جيدو، حليف الرئيس يوسف، لبي بي سي إنه يرغب في سرعة إرسال قوات حفظ السلام حتى تتمكن الحكومة من العودة إلى الصومال بحلول الأول من يونيو/ حزيران.
وأضاف أنه يتعين على قوات حفظ السلام البدء بنزع أسلحة الميليشيات المسلحة في مقديشيو غير أن زعماء الحرب في العاصمة يعارضون نشر قوات حفظ سلام.
وتطالب الدول المانحة الحكومة الانتقالية بسرعة العودة إلى الصومال.
اتحاد زعماء الحرب
وفي واشنطن أصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الأسبوع الحالي بيانا مشتركا أعربا فيه عن قلقهما من عدم تحقيق تقدم.
وقال البيان "عملية المصالحة الصومالية تمر بمرحلة حرجة. هناك ضرورة ملحة للاتفاق على العودة والأمن".
وقال بعض زعماء الحرب إنهم سيبدأون الأسبوع الحالي سحب قواتهم من العاصمة وتشكيل ميليشيا موحدة.
وأضافوا أن ذلك سيساعد على إعادة الأمن إلى العاصمة ويمحو الحاجة إلى وجود قوات حفظ سلام.
وأعرب بعض مسؤولي الحكومة عن مخاوفهم من أن تستخدم تلك القوة ضدهم في حالة استمرار تراجع العلاقات.