كان أحمدينجاد قد أثار غضب دول عديدة حين طالب بمسح اسرائيل عن الخريطة
|
أثارت التصريحات الجديدة التي أدلى بها بها الرئيس الإيراني احمدي نجاد لمحطة تلفزيون عربية أمس بشأن إسرائيل موجة ادانة دولية.
وقد اقترح الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في تصريحاته "نقل" اسرائيل الى أوروبا.
وقال نجاد إن إسرائيل ورم خبيث ينبغي نقله الى أوروبا مشككا في المحرقة النازية (الهولوكوست).
وقال انه اذا كانت بلدان كالنمسا وألمانيا تحس بمسؤولية عن مذابح اليهود، فعليها أن تستضيف الدولة اليهودية على أراضيها.
وقد أدان البيت الأبيض تصريحات أحمدي نجاد ، وقال متحدث ان هذه التصريحات تبرر القلق بسبب برنامج ايران النووي.
وعلق متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية على التصريحات بالقول انها "عنصرية ومثيرة للغضب".
"غير مقبولة"
وقد أعرب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة عن صدمته من تصريحات نجاد.
أما الرئيس الفرنسي جاك شيراك فانتقد الرئيس الإيراني وقال إن تصريحاته غير مقبولة وذلك خلال لقائه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وكانت المانيا قد اعلنت في وقت سابق إن هذه التصريحات مثيرة للسخرية.
ومن جانبها أدانت روسيا، الحليف لإيران، التصريح المشكك في الهولوكوست.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها "من الصعب التعليق على هذه التصريحات غير المقبولة".
وأضافت "هناك حقائق تاريخية معروفة جيدا فيما يخص الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك الهولوكوست. تلك الحقائق لا يمكن مراجعتها، وهو الأمر المفترض أن يفهمه الجميع".
 |
هناك حقائق تاريخية معروفة جيدا فيما يخص الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك الهولوكوست. تلك الحقائق لا يمكن مراجعتها
|
وعلى صعيد آخر حذرت بريطانيا من أن تصريحات كبير المفاوضين الايرانيين في المحادثات الدولية حول برنامج ايران النووي علي لاريجاني قد تسئ لهذه المحادثات.
وكان لاريجاني قد صرح الأسبوع الماضي بأن ايران سوف تستأنف بناء محطات الطرد المركزي بالرغم من اعتراض الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وورد في بيان صدر عن السفارة البريطانية في طهران انه "بالرغم من ان الطرف الأوروبي أبدى مرونة الا ان تصريحات لاريجاني تخلق عوائق في سبيل ايجاد اساس مشترك للمحادثات".
وأضاف البيان ان استئناف تخصيب اليورانيوم سيؤدي الى تصعيد الوضع بشكل كبير.
وكان نجاد قد فجر موجة إدانة مماثلة الشهر الماضي عندما ادلى بتصريحات دعا فيها الى محو إسرائيل من خريطة العالم.