تقول اوكسفام ان اللاجئين لا يزالون مترددين بشأن ترك المخيمات
|
حذرت وكالة الاغاثة اوكسفام التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها من ان الازمة الانسانية في اقليم دارفور غرب السودان قد تستمر لمدة 18 شهرا اخرى.
وتقول اوكسفام، وهي من اكبر الوكالات العاملة في دارفور، ان الاستجابة الدولية ما زالت غير كافية مقارنة بما هو مطلوب، بالرغم من ان الاعتماد الرئيسي سيكون على المساعدات الدولية لفترة قادمة.
ونبهت وكالة الاغاثة الى ان وجود مليوني شخص في مخيمات اللاجئين سيتسبب في غيابهم عن موسم الزراعة، مما سيؤدي بدوره الى تأخر الحصاد الى اكتوبر/ تشرين اول من عام 2006، والى قلة كميته ايضا.
وكانت الامم المتحدة قد قدرت اعداد القتلى من جراء انتشار الامراض ونقص الاغذية والقتال بـ180 الف شخص في دارفور.
استجابة ضخمة
وقد كانت الاستجابة للمتطلبات الانسانية في دارفور كبيرة على المستوى الدولي، ويوجد في الاقليم عشرة آلاف من عمال الاغاثة السودانيين والدوليين لمساعدة مليوني لاجئ.
وتوفر وكالات الاغاثة كل الطعام والماء والرعاية الصحية لعدد من مخيمات اللاجئين الممتدة والتي يصل تعداد لاجئيها احيانا الى ما يزيد عن 100 الف شخص. الا ان تقديرات اوكسفام تقول ان الأزمة تتطلب المزيد من المساعدات.
ولم يبدأ المشردون بعد في العودة الى منازلهم، خاص مع ورود تقارير عن استمرار المليشيات في حرق القرى ومواصلة العنف، مما يشير الى ان الاوضاع لا تزال غير آمنة.