Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 28 أبريل 2005 05:07 GMT
العفو الدولية تنتقد الولايات المتحدة بشأن أبو غريب
اقرأ أيضا



تعذيب السجناء في أبو غريب
ظهرت تقارير تشير إلى وقوع انتهاكات جديدة في حق المعتقلين في العراق

انتقدت منظمة العفو الدولية الخميس الولايات المتحدة لفشلها في إجراء تحقيق مستقل في فضيحة سجن أبو غريب، سنة بعد نشر صور الانتهاكات التي ألحقت بالسجناء وصدمت العالم.

كما أدانت المنظمة الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها إشارات تلمح إلى وقوع تعذيب واعتداءات جنسية جديدة في البلاد ترتكبها سلطات السجون العراقية.

وقال الأمينة العامة للعفو الدولية، إيرين خان "سيتذكر الناس الصور المفزعة التي شاهدوها منذ سنة وسيتساءلون عما حدث لهؤلاء السجناء" مشيرة إلى أنه لم تتم محاكمة أو تأنيب إلا عددا قليلا من الجنود الأمريكيين بخصوص الفضيحة".

وقالت خان مشيرة إلى دونالد رامسفيلد " لكن ماذا كان دور الضباط البارزين، بمن فيهم، على سبيل المثال، وزير الدفاع الأمريكي؟"

يذكر أنه بعد مرور سنة من تسرب صور الانتهاكات الجسدية والجنسية في حق السجناء العراقيين في ضاحية من ضواحي بغداد الغربية إلى وسائل الإعلام، لم تتم معاقبة إلا خمسة جنود.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن التحقيق العسكري برا قائد القوات الأمريكية، ريكاردو سانشاز، الذي كان في العراق وقت وقوع هذه الانتهاكات من أي تجاوزات مهنية.

التعذيب غير قبول

وقالت خان " يتعين على الحكومة الأمريكية أن تجري تحقيقا مستقلا يشمل كل الجوانب المتعلقة بالاعتقالات والاستجوابات التي تستخدمها الولايات المتحدة في "الحرب ضد الإرهاب".

وذهبت الأمينة العامة للمنظمة الدولية إلى القول إن التعذيب غير مقبول وإن أي حكومة ترتكب مثل هذه الممارسات تكون بالتالي قد خرقت القيم التي تزعم بأنها تدافع عنها.

وذكرت خان في بيان صدر من العفو الدولية "عندما تلجأ قوة عظمى مثل الولايات المتحدة إلى التعذيب أو سوء المعاملة، قد ترى بلدان أخرى في ذلك ضوءا أخضر للقيام بمثل ذلك".

لكن ماذا كان دور الضباط البارزين، بمن فيهم، على سبيل المثال، وزير الدفاع الأمريكي؟
الأمينة العامة للعفو الدولية في إشارة إلى رامسفيلد

وقالت المنظمة الدولية إن غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة كان يهدف إلى وضع حد للمعاناة التي كان يعيشها الشعب العراقي على يدي الديكتاتوري السابق صدام حسين، لكنه أدى بدلا من ذلك إلى ظهور تقارير جديدة تفيد بوقوع تعذيب على أيدي قوات الأمن في عراق ما بعد صدام.

وقالت هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان إن ثلاثة رجال لقوا حتفهم بينما كانوا محتجزين لدى الشرطة في فبراير شباط بعد اعتقالهم في نقطة تفتيش تابعة للشرطة.

وذكرت أن الجثث "عثر عليها بعد ثلاثة أيام، وكانت تحمل علامات تدل على تعرضهم للتعذيب بالضرب والصدمات الكهربائية".

كما تطرق بيان المنظمة الدولية إلى حالات تعذيب وقعت في وزارة الداخلية العراقية وقالت إن السلطات الأمريكية كانت على علم بها.

اعتداء جنسي على طفل

وذكرت المنظمة حالة سجين عراقي سابق، علي صفار الباوي، وهو مقيم بالسويد الذي وصف كيف تم تعريضه للصدمات الكهربائية عندما احتجز لثلاثة أسابيع في يوليو تموز الماضي. كما زعم الرجل أن طفلا سجينا تعرض لاعتداءات جنسية من قبل الحرس العراقي.

وطالبت منظمة العفو الدولية بأن يتم إحياء الذكري الأولى من ظهور صور أبو غريب "بإصدار أقوى الإدانات لكل أنوع التعذيب من طرف الحكومتين العراقية والأمريكية".

وقالت "بعد انقضاء سنة، يتعين على السلطات الأمريكية أن تجري تحقيقا مستقلا في الانتهاكات وتحيل المذنبين إلى العدالة".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة