سوف تصدر هيئة المحلفين قرارها في الحكم بالإعدام في حق موساوي
|
تسعى الحكومة الأمريكية لفرض حكم الإعدام على زكريا موساوي، الرجل الوحيد المتهم في الولايات المتحدة بصلته بأحداث 11 سبتمبر أيلول 2001.
وأعلن المدعي العام، أربارتو جونزاليس، عن هذا الموقف بعدما أقر موساوي بتهم التآمر في الهجمات، إلا أن موساوي قال إنه ليس جزءا من الهجمات نفسها، ولكن جزءا من مؤامرة أوسع لشن هجمات على البيت الأبيض.
وقال إنه سيطعن في حكم الإعدام الذي من المنتظر أن يعلن القاضي ما إذا كان القرار في ذلك سيكون في يد هيئة المحلفين.
"ليس جزءا من 11/9"
وقال المدعي العام "إننا نطالب بالإعدام في هذه القضية...إنه لم يبق شك في أن موساوي شارك في هذه المؤامرة الإرهابية".
وأطرد جونزاليس "موساوي والمتآمرين معه مسؤولون عن مقتل الآلاف من الأبرياء في 11 سبتمبر ايلول".
يذكر أن موساوي، فرنسي المولد ومغربي الأصل، مثل أمام المحكمة التي ترأسها القاضية ليوني برينكيم في محكمة أليكسندريا بفارجينيا الأمريكية الجمعة للاعتراف بست تهم متعلقة بالتآمر فيما يلي:
- ارتكاب أعمال إرهابية
- اختطاف طائرة
- تحطيم طائرة
- استخدام أسلحة دمار شامل
-
تدمير ممتلكات تابعة للحكومة الأمريكية
- قتل مسؤولين من الحكومة الأمريكية
تجدر الإشارة إلى أن التهم الأربع الأولى تحمل امكانية حكم الإعدام.
لكن بعد الاعتراف بالتآمر، ذهب موساوي، 36 عاما، إلى التأكيد على أنه ليس جزءا من مؤامرة 11 سبتمبر، بل أنه جزء من مؤامرة أوسع كانت تخطط لاستعمال طائرة من نوع بوينج 747 لضرب البيت الأبيض.
وقال موساوي "لست جزءا من هجمات 9/11...جئت لأمريكا لأكون جزءا من مؤامرة لاستخدام طائرة كسلاح دمار شامل".
وتعهد بالطعن في حكم الإعدام حتى آخر أنفاسه، لأنه لايتوقع "أي تعاطفا من عند الأمريكيين".
وقال "موساوي سيحارب حكم الإعدام حتى آخر نفس" مخاطبا القاضية التي أشارت إلى أن حكم الإعدام قد يكون في غير محله في هذه الحالة.
ظروف طارئة
وفقا للقانون الأمريكي، يجب إقامة جلسة إصدار الحكم إلا في حالة ما طلب موساوي أو الحكومة تأجيلها، وفي حالة غياب هيئة المحلفين في المحاكمة، يمكن للقاضية برينكيما اتخاذ القرار فيما سيحكم على موساوي بالإعدام أو لا.
وقالت القاضية إن مسألة منع موساوي الاتصال بمعتقلين اثنين رئيسيين من القاعدة المحتزين في سجون أمريكا "مهم جدا بالنسبة لإصدار الحكم" ويشكل "ظروفا طارئة" قد تساعد على افلات موساوي من الموت.
ويصر موساوي على أن رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد سيأكدان على أن ليس له ضلوعا في هجمات 9/11.
يذكر أن موساوي أعتقل قبل شهر من الهجمات، التي أودت بحياة ما يقارب ثلاثة آلاف شخص، بتهم متعلقة بالهجرة، بعدما أوشت به مدرسة لتعليم الطيران في مينيزوتا بأن سلوكه مثير للشك.