Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 11 نوفمبر 2005 20:47 GMT
نتائج بعيدة عن المفاجآت في الانتخابات المصرية
شاهد واسمع

اقرأ أيضا




تقرير
أمان الله حسام
بي بي سي أرابيك دوت كوم

يعلّق المراقبون أهمية كبيرة على نتائج الانتخابات التشريعية

القليل من المفاجآت والعديد من الشكاوى هو مجمل ما يمكن استخلاصه من النتائج الاولية للمرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية المصرية.

إحدى هذه المفاجآت، والتي جاءت في صالح الحزب الوطني الحاكم، هزيمة مرشح حزب الغد والمنافس الرئيس لرئيس البلاد في انتخابات الرئاسة الماضية، أيمن نور في دائرة باب الشعرية بالقاهرة أمام مرشح الحزب الوطني يحيى وهدان بعد أن شغل مقعده عن الدائرة خلال السنوات العشر الماضية.

بخلاف ذلك فقد خلت النتائج المعلنة حتى الان مما يستدعي التوقف عنده وتحليله حيث احتفظ الكثيرون من رموز الحكم بمقاعدهم، ومنهم رئيس مجلس الشعب فتحي سرور، ووزير المالية يوسف بطرس غالي، بالاضافة إلى وزيرين آخرين، بحسب أرقام صادرة عن الحزب الوطني حيث تعلن النتائج الرسمية الجمعة.

كما أعيد انتخاب نائب رئيس الحزب الوطني كمال الشاذلي في إحدى دوائر المنوفية، وأحمد عز، المقرب من جمال مبارك وعضو المكتب السياسي للحزب الحاكم، وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، بحسب النتائج المعلنة.

ويبدو أن الحزب الوطني حصد مالا يقل عن 26 مقعدا يبنما فاز المستقلون بخمسة مقاعد من بينهم اربعة ينتمون للإخوان المسلمين. كما حقق الحزب الوطني أداء جيدا في عدد كبير من المقاعد التي ستجرى انتخابات الاعادة عليها بين أفضل مرشحين اثنين يوم الثلاثاء المقبل والتي يبلغ عددها 59 مقعدا، بحسب آخر النتائج المعلنة.

أداء سيء
أيمن نور
أيمن نور خسر مقعده البرلماني بعد أن احتل الترتيب الثاني في انتخابات الرئاسة

إحدى النتائج التي حملت شيئا من المفاجئة أيضا، ويبدو أن معظم المفاجآت وهي قليلة كما ذكرنا تصب في صالح الحزب الوطني، تمثلت في الاداء السيء للاحزاب العلمانية التي انضمت، إلى جانب الاخوان المسلمون وحركة كفاية لتشكيل "الجبهة الوطنية من أجل التغيير" ككتلة معارضة في مواجهة الحزب الحاكم على أمل إحداث نوع من التوازن في معركة الانتخابات وانتزاع بعض المقاعد بالتنسيق المشترك.

ولم يحصل مرشحو الاحزاب التي تمثل اليساريين والليبراليين والقوميين العرب على أي مقاعد، بل إن أيا من أحزاب المعارضة المعروفة لن تخوض انتخابات الاعادة على أكثر من 130 مقعدا لم تحسم نتائجها في الجولة الاولى.

وخسر رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، منير فخري عبد النور، وكذلك مرشح الحزب محمد كامل في انتخابات الاربعاء.

مفاجئة الاخوان؟

أما ما يمكن وصفها بالمفاجئة غير السارة للحزب الوطني فربما تمثلت في أداء جماعة الاخوان المسلمون المحظورة الجيد في المرحلة الاولى للانتخابات حيث حسمت أربعة مقاعد لصالحها لتؤكد على وضعها كأقوى كتل المعارضة في الشارع المصري رغم دخول ممثليها البرلمان كمستقلين.

حقق الاخوان نتائج جيدة في المرحلة الاولى

وسيخوض حوالي 42 مرشحا للجماعة، التي أطلقت حملت انتخابية قوية ومنظمة دفعت فيها بأكثر من 100 من مرشحيها في أنحاء الجمهورية، انتخابات الاعادة الاسبوع المقبل.

وعود وشكاوى

وكان الناخبون المصريون قد أدلوا بأصواتهم الاربعاء في عدد من محافظات مصر وسط وعود من الحكومة بالنزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، ودعاية من الالة الاعلامية الرسمية تبرز الاجراءات الجديدة التي تبنتها الدولة لتحقيق ذلك ومنها توسيع الاشراف القضائي واستخدام الصناديق الشفافة والحبر الفسفوري والسماح لمنظمات المجتمع المدني بمراقبة الانتخابات وغيرها.

ورغم ذلك فقد صدرت شكاوى عديدة عن أحزاب المعارضة وممثلي المجتمع المدني حول وقوع مخالفات واسعة النطاق خلال الاقتراع شملت شراء الاصوات، ووجود أخطاء كبيرة في كشوف قيد الناخبين وغيرها.

ورغم الاداء الجيد للاخوان فقد اتهم مرشدهم العام، مهدي عاكف، الدولة بتزوير الانتخابات.

وقال عاكف "تم تزوير النتائج وهذا التلاعب لن يخدم الديمقراطية ولا الشعب المصري. التلاعب كان صارخا والنظام يرفض تغيير طريقة معاملته للشعب".

وقال بيان لحزب التجمع اليساري: "ظلت البلطجة سيد الموقف في كثير من مراكز الاقتراع. وساعد مرشحون من الحزب الوطني ومستقلون والاخوان في إضفاء شرعية على هذه البلطجة. وكانت الرشاوى الانتخابية توزع في العلن، والحزب الوطني يتحمل معظم المسؤولية عن ذلك".

وقالت المنظمة المصرية لحقوق الانسان إن الناخبين تعرضوا للتخويف خارج مراكز الاقتراع.

وقال الامين العام للمنظمة حافظ أبو سعدة "استخدم نواب الحزب الوطني البلطجية أمام بعض مراكز الاقتراع حيث كانت قوات الامن تقف على مقربة...كما شهدنا استخداما واسعا للاموال (لشراء الاصوات)".

لكن وسائل الاعلام الحكومية أشادت بالانتخابات ووصفتها بأنها "الاكثر نزاهة خلال 50 عاما".

وقالت صحيفة الاهرام "سادت الشفافية والهدوء المرحلة الاولى من التصويت في ثماني محافظات. وقال المراقبون إن الانتهاكات قليلة وإن القضاة منعوا تزوير الاقتراع في الوقت الذي اتخذت فيه قوات الامن موقف الحياد".

أما نسبة الاقبال من جانب الناخبين فقد بلغت 9ر24% حسب تصريح وزير العدل. وهذه النسبة هي التي يمكن أن تعكس بشكل لا يقبل الجدل مدى اقتناع المواطن المصري بالحراك السياسي في بلاده ووعود الحكومة بالاصلاح والتغيير.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة